El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
منه، ووصل الفغل إليه وصوله إلى الاسم، وأنت إذا قلت: "من يعيش كثيبا" ففي يعيش ضمير يعوذ إلى (من) وكثيب واقع على ما وقع عليه الضمير، ولو أمكن إسقاط الضمير، لكان كثيبا فاعلا بيعيش، لكثه لا يمكن هنا إسقاطه لأن الموصول طالب له، ولا يستغني عنه لأن الذي يطلبه بالصلة، وبالصلة يقع التعريف للموصول، وإذا نظرت كلام سيبويه في باب الحال وفهمته (1) ، بدا لك ما ذكرته.
وأما الشرط الثاني : وهو أن الحال لا تكون إلا نكرة فرأيت من يعترضه ويقول : إن الحال قد تكون معرفة (2)، واستدل بقولهم : أرسلها العراك (3) وطلبته جهدى وانفصل بعض الناس عن هذا بأن قال : الألف واللام زائدة كزيادتها في الذي والتي، نظير هذا ما(ە) حكى سيبويه عن الخليل في قول العرب : ما يصلح بالرجل مثلك أن يفعل هذا، وما يصلح بالرجل خير منك أن يفعل هذا(5)، فقال : إن الألف واللام هنا زائدة ، لأن النكرة لا تجري صفة إلأ (1) الكتاب 44/1.
(2) ذكر اين خروف في شرح الجمل ص }3 أن الحال جاءت معرفة "في كثير من الكلام وليس ذلك بالقياس عتد الجميع" وقال ابن بزيرة في غاية الأمل 1/ ص 117 - 118 "أما التنكير فلي بشرط وقد جاء عنهم: طلته جهدك وطاقتك ورجع عوده على بدئه وكلته فاه إلى ني وهذه كلها معارف (3) عبارة سيبويه والميرد: "وذلك قولك: أرسلها العراك وقد جاءت العبارة في قول لبيد: فارسلها العراك ولم يندها ولم يشقق على تفص الدخال انظر ديوانه ص 86، الكتاب 482/1 وشرح أبياته لابن السيرافي 20/1، المقتضب 273/3، الافصاح للفارقي ص 312 اصلاح الخلل ص 106، أمالي ابن الشجري 28412، الانصاف 822/2، شرح المفصل 92/2، 4/هه.
(4) في الأصل "بما" (5) في الكتاب 13/2 : "ومن الصفة قولك : ما يحسن بالؤجل مثلك أن يفعل ذاك وما يحسن بالرجل خير منك أن يفعل ذاك وزعم الخليل - رحمه الله - أنه إنما جر هذا على يية الألف واللام 51
Sayfa 516