El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
ولأجل هذا نصب الفغل المصنر ظاهرا ومضمرا، وتصب ظرف الزمان بشرط أن يكون ظاهرا، وتصب ظرف المكان بشرط أن يكون ظاهرا ، ويكون مع ذلك مبهما أؤ مقدرا، وأما المشتق فينصبه فغله على حسب ما ذكرته: قوله: (لآنه اسمه) (1): (10) يريد بقوله (اسمه) الاسم الذي / اخذ منه وهو معنى قوله: "ومشتق .
منه "(2) وأراد رحمه الله آن الفعل يقتضيه ولا يطلب ان يصل إليه بحرف، 0 فقد لزم عن هذا آن يتعدى إليه بنفسه ، وليس ظرف الزمان كذلك الفعل يطلبه بحرف الجر، وإنما أسقط حرف الجر ووصل الفعل لشبهه بالمصدر في ذاته ، ولاقتضاء الفعل له ببنيته على حسب ما بينته. ولا يقوى المشبه قوة ما شبه به.
قوله : (ثم إلى الظرف من الزمان لأن الفغل إنما اختلفت أبييته للزمان، وهو مضارع له من آخجل آن الزمان حركة الفلك والفعل حركة الفاعلين(2).
قوله : (لأن الفعل إنما اختلفت أبنيته للزمان) .
يريد أن الفعل يقتضي الحدث بحروفه، ويقتضي الزمان ببنيته، 4 فكلاهما مقتضى للفغل . فهذا احد الوجهين اللذين ذكرت أنه بهما استحق الزمان ان يجري مجرى المصدر.
قوله : (وهو مضارع من آجل آن الزمان حركة الفلك) : (1) في الجمل المطبوع ص 47 " كانه وفي الخطيتين ولأته، كمأ هنا.
(2) الجمل ص 46 () المصدر نفه ص 46.
Sayfa 508