504

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

الياء والواو يترادفان في الردف، فيأتي المرور مع العير، وإذا تتبعت هذا النوع في الصنعة وجدته كثيرا.

فقد صح بما ذكرته/أن التحت والفوق لا يتصرفان، وان اليمين والشمال يتصرفان، وسيبويه وجمهور التحويين يجرون الخلف والامام مجرى اليمين والشمال، إلا الجرمي فإنه أجراهما مجرى الفوق والتحت.

وقالوا: منازلهم يمينا وشمالا، فهذا ظرف، والتقدير: منازلهم في اليمين والشمال، قال: 101 - وكان الكاس مججراها اليمينا *(1) والأحسن ان يجعل المجرى مبتدأ ويجعل اليمين ظرفا، وهو خبر المجرى(2)، والجملة خبر كان، ويكون الظرف يتعلق بمحذوف. ويجوز أن يجعل المجرى بدلا ويكون من بدل الاشتمال، والتقدير: وكان مجرى الكاس اليمينا فإذا قدرت هذا تصور لك في اليمين ان يكون ظرفا وهو الاحسن ويتعلق بمحذوفي لانه خبر كان ويجوز أن تجعل اليمين اسما ومتى كان الخبر مفردا، فلا بد أن يكون المبتدا في المعنى أو منؤلا منزلته، وليس اليمين هو المجرى حقيقة، فلا بد أن يكون هذا على [آحد](3) وجهين: (1) لعمروبن كلثوم التغلبي من معلقته وصدره: صددت الكاس عناآم عمرو* ولم يورده أبو بكر بن الانباري في معلقة عمرو في شرح القصائد السبع، ولا ابن كيسان في شرح معلقة عمرو. ويروى البيت لعمرو بن عدي ابن آخت حذيمة الأبرش انظر الشاهد في الكتاب 222/1، 40، الايضاح 187/1، ايضاح شواهد الايضاح ل 43، شرح القصائد التسع 618/2، الافصاح للفارقي ص 286، شرح المعلقات السبع للزوزني ح 239، همع الهوامع 156/3 (2) اكثر ما ذكره المؤلف في الكلام على (يمين وشمال) وفي توجيه الشاهد : وكان الكسأس مجراها اليمينا* ماخوذ من كلام ابي علي القارسي في الايضاح 188/1. وانظر الكافي 2/ ص 51- 52.

(3) تكملة يلكم بمثلها الكلام.

Sayfa 504