El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
أحدهما: أن تجعل المجرى اليمين اتساعا، كما قالوا: نهاره صائم وليله قائم، وحكى يعقوب: ما آثبت غدره أي ما آثبته في الغدر، والغدر: الأرض المتعادية واللخاقيق(1). فنسب الثبات للغدر وهو في المعنى للرجل.
الثاني: أن يكون على حذف مضافي، التقدير: "وكان مجرى الكاس مجرى اليمين، ونظيره(2) ما حكاه سيبويه: كان السمن منوئن بدرهم (3)، بنصب منوئن، والتقدير، كان منوا السمن منوين بدرهم، وحذف المضاف واقيم المضاف إليه مقامه.
قوله: (ووراءك)(4).
اغلم أن (وراء) و(قدام) لا يستعملان إلأ ظرفين أو مخفوضين بمن.
قال: (وأسفل منك)(4).
قال الله تعالى: والرثب اسفل منكم}(2) فأشفل ظرف، وهو خبر الرثب. والتقدير: والركب في مكان أشفل من مكانكم، تم حذف (1) مي اصلاح المنطق ص 380 : "ويقال : ما أثبت غدره أي ما أيبته عند الغدر ، والغدر : الجحرة واللخاقيق من الأرض المتعادية ، يقال ذلك للفرس وللرجل إذا كان لسانه يثبت في موضع الؤلل والخصومة وجاعت "غدر، في الاصل بعين مهملة فذال معجمة في أريعة المواضع كما جاءت "اللخاقيق، في الأصل غير معجمة وما اثبته عن اصلاح المتطق، والتاج "غدر 210/13 وفي اللسان وعداه: "ومكان متعاد: بعضه مرتفع وبعضه متطامن، ليس بمستو، واللخاقيق : الشقوق في الأرض / اللسان الخق، عن الأصمعي (2) في الأصل : (ونظير،.
(3) في الكتاب 393/1 : " وأما قول الناس : كان البر قفيزين، وكان السمن منوئن وأنما استغنوا ها منا عن ذكر الدرهم لما في صدورهم من علمه *: (4) الجمل ص 46 (5) الجمل ص 46 (2) سورة الانفال آية 42.
Sayfa 505