503

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

دليلا على تصرفها، وقال: إن هذا من ضرورة الشعر(1)، فإما أن يكون قد سمعهما متصرفين في الكلام، وإما أن يكون قد انضم إلى هذا السماع وإن كان قليلا - القياس على يمين وشمال، ولا خلاف في يمين وشمال أنهما تتصرفان قال تعالى: {عن اليمين وعن الشمال عزين}(2)، ولا فرق بين اليمين والشمال والخلف والأمام؛ لأنهن مقولات بنسب واحدة من جهات ختلفة ولا أعلم خلافا في (تحت) و (فوق) أنهما غير متصرفين، وأنهما لا يستعملان إلا ظرفين منصوبين أو مخفوضين بمن ونظير ما ذكرته من أن الشيء إذا ورد قليلا والسماع يعضده أنه عندهم: يقاس عليه، قولهم في النسب إلى فعولة: فعلي، وإن كان لم .(3)5 يسمع منه إلا شنئي (3)، لأنه قد صح في فعيلة أن العرب تنيب إليها: فعلي

ولا فرق بين فعولة وفعيلة إلا بالياء والواو، وهو فارق غير معتبر، آلا ترى أن انظر ديواته صن 89، الكتاب 32/1، 408، شرح أبياته لابن السيرافي 137/1، المقتضب/349، التصيف والتحريف ص 298، الصاحي ص 130، ما يجود للشاعر في الضرورة ص 178، أمالي ين الشجري 235/1 45/2، 119، 124، 203، الانصاف 295/1، شرح المفصل 44/2، 84، ضرائر الشعر ص 292، همع الهوامع 162/3، الاشباء والنظائر 109/3، 112، خزانة الأدب 59/3.

(1) الكتاب 32/1، 407 (2) سورة المعارج آيةه 37.

(3) نسبة إلى ازد شنوءه، والإزد ثلاثة اقسام : ازد السراة، وازد عمان، وأزد شنوهه. ، وما ذكره المؤلف في النسب إلي فعولة على فعلي هو مذهب سيبويه واكثر النحاة وذهب الأخفش والجرمي والمبرد إلى النب إليها على لفظها فتقول : حلوبي وركريي في النب الى حلوية وركوبة. وذهب ابن الطراوة إلى التسب إليها بحذف الواو وابقاء الضمة على حالها لأنها كضمة غضد، فكما لا تحذف هذه لا تحذف تلك فتقول في النسب إلى شنوءة شنئي بفح الشين وضم النون. انظر الكتب 339/3. الخصائص 115/1، شرح المفصل 146/5 - 147، شرح عمدة الحافظ ص 891، ارتشاف الضرب ص 145، توضيح المقاصد 138/5، همع الهوامع 162/6، واتظر ابن الطراوة النحوي ص 322 - 324.

Sayfa 503