497

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

في ظرف أن تفعله في آخر، لكن العرب أدخلت (من) على كثير من الظروف التي لا تتصرف ومع ذلك لا يقاس عليه.

وتقلب(1) ألفها ياء عند دخولها على المضمر، لقلة تمكنها ولزومها موضعا واحدا، فصارت لذلك كالحرف فقالوا : لديك كما قالوا : إليك: ومن العرب من يقول : إلاك ولداك، ويجريهما مع المضمر مخجراهما مع الظاهر(2).

فإن قلت : بأي شيء يحكم على لدى، أبالبناء أم بالإعراب ؟

قلث : يمكن عندي أن يقال : إنها لما أشبهت الحرف في قلة تمكنها وقلبث الفها كما قلبت ألف (إلى) أجريت مجراها كما قال سيبويه في : (قاف والقرآن } (3) فيمن قرأها . بفتح الفاء(4) : يمكن أن تكون بنيت على الفتح لقلة تمكنها، ويمكن أن تكون منصوية بإضمار فغل ولم تنصرف للتعريف والتأنيث(5).

- وأما (لدى) فهي مبنية على السكون، وهي بمنزلة (عند) إلا آن (عند) تقولها فيما كان بحضرتك وفيما لم يكن بحضرتك على حسب ما اعلمتك، و(لدى) لا تقع إلا على ما كان بحضرتك(2) فهي آشد من "عند" وأقل تصرفا فبنيت لذلك (27) وهذا النوع ليس مما تبنى له الأسماء ، (1) في الأصل : "ولا باقحام "لا، (2) انظر الكتاب 413/3.

(3) سورة ق الآية الأولى.

(4) قال أبو حيان في البحر المحيط 8/ 120 قرأ الجمهور (قاف) بسكون الفاء وعيمى بفتحها وانظر المحتسب 481/2 (5) الكتاب 258/3 (2) شرح المفصل 100/4 الققل (2) دكر) بن معي ني فرح المفصل ،/:1 دأن الذى اوجب بناه (لدى)، فرط ايبهامها وان "عند" كان حفها البناء مثل لدن ولدى لكن العرب توسعوا فيها فأوقعوها على ما بحضرتك يد 497

Sayfa 497