Son aramalarınız burada görünecek
Ahkam al-Dhari`ah ila Ahkam al-Shari`ah
Gamalüddin es-Surramari (d. 776 / 1374)أحكام الذريعة إلى أحكام الشريعة
فقبل منه، وأهدى له قيصرُ فَقَبِلَ منه، وأهدت له الملوكُ فقبل منها)). رواه أحمد(١) والترمذي(٢).
١١٢٤ - وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: ((أتتني أمي راغبةً في عهد قريشٍ، وهي مشركةٌ، فسألت النبي ﷺ: أصِلُها؟ قال: نعم)). متفق عليه(٣).
١١٢٥ - وعن عياض بن حمارٍ رضي الله عنه ((أنه أهدى للنبي ﷺ هديةً- أو ناقةً-، فقال النبي ﷺ: أسلمتَ؟. قال: لا. قال: فإني نُهِيتُ عن زبْدِ المشركين(٤))). رواه أحمد(٥) وأبو داود(٦) والترمذي(٧) وصححه.
وفي هذا دليل على نسخ قبوله لهدايا المشركين بعد أن كان يقبلها؛ لقوله: ((نُهِيت)).
١١٢٦ - و((كان ﷺ يقبل الهدية ويثيب عليها)). رواه أحمد(٨)
((المسند)) (٩٦/١، ١٤٥) عن ثوير بن أبي فاختة، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه.
((جامع الترمذي)) (١١٩/٤ رقم ١٥٧٦) وقال الترمذي: حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
الإمام أحمد (٣٤٤/٦، ٣٤٧، ٣٥٥)، والبخاري (٢٧٥/٥ رقم ٢٦٢٠ وطرفه ٣١٨٣، ٥٩٧٨، ٥٩٧٩) ومسلم (٦٩٦/٢ رقم ١٠٠٣).
الزَّبْد - بسكون الباء -: الرَّفْد والعطاء، يقال منه: زَبَده يزيده- بالكسر- فأما يزْبُده- بالضم - فهو إطعام الزُّبد. ((النهاية)) (٢٩٣/٢).
((المسند)) (١٦٢/٤).
((سنن أبي داود)) (١٧٣/٣ رقم ٣٠٥٧).
((جامع الترمذي)) (١١٩/٤ رقم ١٥٧٧) وقال الترمذي: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، ومعنى قوله: ((إني نُهيت عن زبد المشركين)) يعني: هداياهم، وقد رُوي عن النبي ﷺ أنه كان يقبل من المشركين هداياهم، وذُكر في هذا الحديث الكراهية، واحتمل أن يكون هذا بعد ما كان يقبل منهم ثم نُهي عن هداياهم.
((المسند)) (٩٠/٦) عن عائشة رضي الله عنها.
411