Edeb-ul-kaza
أدب القضاء
============================================================
وقدر الثن الذي وقع عليه عقد التبايع، وعلم البائع وصفاته بالرؤية، وافترقا عن الرضا والقبول والقبض من الطرفين، وأشهذا عليهما بمضونه ، بتاريخ كذا وكذا . فهذا مثال كتاب تولية.
اصورة كتاب الشركة ]: 134 - وكتاب الشركة مثله في نصف المبيع على نصف الثن ، وإن شاء يكتب ما مثاله : هذا كتاب تولية جرت بين فلان وفلان ، ولى فلان فلانا عقد البيع الجاري بين هذا المولي وبين البائع فلان بن فلان بن فلان ، على جيع الدار التي هي بمدينة كذا، ومحلة كذا، وحدها كذا وكذا، بجميع حقوقها وحدودها، ويستوفي ذلك بثن جملته كذا وكذا، وتقابضا من الطرفين ، فولى فلان فلانا عقد هذا البيع ، ثم يسرد ما ذكرناه أولا بألفاظه ، وإن شاء أن يكتب ما مثاله : أقر فلان، وأشهد على نفسه ، طوعا في صحة منه وسلامة، آنه ولى فلانا عقد التبايع الذي كان جرى بين هذا المولي وبين فلان البائع، ثم يكتب: بعته على النعت الأول، ويكتب في الشركة كذلك(1).
(1) ورد في الأصل ما يلي : إلا بلفظ الإجارة للمؤقتة بأجل معلوم ، وقد نجد في الشرع إجبارة مؤيدة للحاجة ، كارض السواد على رأي بعض الأصحاب ، فيإنه صار إلى أن همر رضي الله عنه أجرها من المسمين أبدأ ، وما يؤخذ من الخراج أجرة ، واحتل 1 100 /1) ذلك للحاجة ، وقد يحتل للحاجة مالا يحتمل لغيرها ، فإن اختار المتعاقدان مذهب المرني فليكتب الكاتب ذلك ، صورة إجارة مؤقتة ، كا نذكره إن شاء الله تعالى . ا.. وقد وضع هذا الكلام ضمن نقط ، وهو كلام مكرر مع ما ورد سابقا في هامش الورقة 97 /ب ، في صفحة 516.
54
Sayfa 524