Edeb-ul-kaza
أدب القضاء
============================================================
(قرب)(1)، لا يتكامل فيه صلاح الحال في مثله ، شمعت بينة الجرح، وسقطت شهادتهم، وإن طال الزمن بينهما لم تسمع البينة بالجرح، وحكم بشهادتهم(2).
السؤال عن أسماء الشهود] : 587 - هذا كله إذا كان القاضي الكاتب ذكر في كتابه أسماء الشهود الذين حكم بالحق بشهادتهم ، أما إذا لم يذكر اسم شاهد في كتابه، فسأل المحكوم عليه القاضي المكتوب إليه ، أن يكاتب القاضي الكاتب يسأله عن أسماء الشهود ، لم يلزمه إجابته، ولا يجوز له أن يكتب إلى القاضي الكاتب بذلك ، لأن فيه اعتراضا على القاضي الكاتب في أحكامه وشهوده.
وكذلك لو سأل المحكوم عليه المحكوم له أن يذكر له أسماء شهوده ، لم يلزمه تسميتهم ، ولم يكن للقاضي المكتوب إليه أن يسأله عنهم: ولو خرج المحكوم عليه إلى القاضي الكاتب وسأله عن أسماء الشهود الذين شهدوا عليه، نظر: إن كانوا ممن قد استقرت عدالتهم عنده ، وهم ممن لا تعاد المسألة عنهم لتقديم شهادتهم ، لم يلزمه تسميتهم له ، وإن كانوا ممن لم يشهدوا بعذ عنده، بغير هذه الشهادة، وهم ممن تعاذ المسألة عنهم، وجب عليه تسميتهم له بعد سؤاله، فان آقام [90 / ب] بينة بجزحهم سمقها، على ما تقدم تفصيله نقض الحكم السابق): 518 - ثم لا (تقبل (2 الشهادة بالجرح إلا مفسرا مفصلا ، فإذا ثبت (1) اللفظ من عندي ، وفي الأصل ونسخة ف : قريب .
(2) اللفظ من نسخة ف ، وفي الأصل : يقبل
Sayfa 487