Edeb-ul-kaza
أدب القضاء
============================================================
فمن أين يعلم أن هذا التالف هو كل ماله ، إن لم يخبره خبرة باطنة ، ويقول في شهادته : أشهد أن هذا المال الذي حرقثه(1) النار هو كل ما يملكه، وخرقته النار مشاهدة، فلا بد وأن يكون الشاهد خبيرا بباطن حاله في الصورتين ، وهذا الإشكال فيه ، إنما الشاهد بمجرد الحريق ومشاهدته لا يحتاج إلى خبرة باطنة ، لكن من آين يعلم أنه هو كل ما يملكه ، إن لم يشهذ به الشاهد بالحريق، أو غيره.
فعلى هذا إن كان الشاهد بهما ، أعني بأن التالف هو كل ماله ، وأن النار أحرقته ، فلا بد أن يكون من أهل الخبرة الباطنة به لتقبل شهادته بأنه كل ماله ، وإن كان الشاهد بالتلف غير الشاهد بأنه كل ماله ، فالشاهذ بالتلف لا يحتاج إلى خبرة باطنة ، والشاهد بأنه جميع ماله ، لا بد وأن(2) يكون من أهل الخبرة الباطنة به، وهذا حسن فقية والممكن في تصحيح كلام الشيخ أبي علي تنزيله (2) على ما إذا كان المشهود يافلاسه لم يعهذ له مال سوى عين واحدة مثلا ، وقلنا : إن الأصل في الناس الإعسار، فشهد شاهدان أن تلك العين التي لم يغهد أحد له مالا سواها أنها احترقت، ففي هذه الصورة يأتي ما قاله الشيخ: صورة شهادة الإعسارا: 497 - ثم صورة الشهادة (على)(4) الإعسار أن يقول : أشهد أنه مغير، لا يملك إلا ثياب بدنه ، وقوت يومه ، ولا يحتاج أن يقول (وهو)(5) من أهل (1) ي تسخةف : أحرقته (2) في نسخة ف : آن (2)في نسخةف: بتنزيله (4) اللفظ من نسخة ف ، وفي الأصل : في (5) اللفظ من نسخة ف ، وفي الأصل : هو 438
Sayfa 438