قال السيد الإمام أبو طالب الحسني رضي الله تعالى عنه ما تشتمل هذه الخطبة عليه من ذكر عجز المخلوقين عن المعرفة عن جميع صفات الله تعالى المراد به العجز عن معرفة معلوماته ومقدوراته وعجائب صنعه وخلقه على التفصيل، ومقادير نعمه على خلقه، وما اختص به تعالى من علم الغيوب الذي لم يطلع البشر عليه.
* وبه قال: حكى أبو الحسين الزاهد صاحب أخبار الناصر للحق عليه السلام أن أصناف الرعية على طبقاتهم ازدحموا عليه في مجلسه حين دخل آمل فخطب خطبة، قال فيها:
Page 356