797

إسماعيل بن إسحاق بن الحصين ابن بنت معمر بن سليمان، أبو محمد الرقى : سكن بغداد وحدث عن أحمد بن حنبل وغيره، حدث عنه محمد بن المظفر الحافظ .

~~سليمان بن محمد بن أحمد، أبو موسى النحوى، المعروف بالحامض : كان من علماء الكوفيين، أخذ عن ثعلب، وصحبه أربعين سنة، وهو المقدم من أصحابه، والذى جلس بعده في مجلسه، وصنف كتبا، منها: غريب الحديث، وخلق الإنسان والوحوش والنبات، روى عنه أبو عمر الزاهد، وكان دينا صالخا.

~~عبد الله بن صالح بن عبد الله بن الضحاك، أبو محمد البخارى: سمع الحسن بن على الحلوانى ولوينا وعثمان بن أبى شيبة ، روى عنه محمد بن المظفر ، وكان ثقة ثبيا صالجا.

~~القاسم بن زكريا بن يحيى، أبو بكر المقرئ، المعروف بالمطرز : سمع سويد بن سعيد وأبا كريب، روى عنه الخلدى والجعابى. وكان ثقة ثبئا قارثا مصنفا نبيلا.

~~محمد بن إبراهيم بن أبان بن ميمون، أبو عيد الله السراج: سمع يحيى بن عبد الحميد الحمانى وعبيد الله بن عمر القواريرى وسريج بن يونس وغيرهم . وروى عنه أبو حفص الأبار وعلى بن محمد بن لؤلؤ وغيرهما وكان ثقة(1).

~~ودخلت سنة ست وثلاثمائة وفيها قبض على الوزير أبى الحسن بن الفرات ، وكانت مدة وزارته هذه - وهى الثانية - سنة واحدة وخمسة أشهر وتسعة عشر يوما؛ وكان سبب ذلك أنه أخر إطلاق أرزاق الفرسان، واحتج عليهم بضيق الأموال، وأنها أخرجت فى محاربة ابن أبى الساج؛ فشغب الجند شغيا عظيفا.

~~وولى الوزارة مكانه حامد بن العباس، فتلقاه الناس، وبعثت اليه الألطاف ، فلما قدم خلع عليه فركب وخلفه أربعمائة غلام لنفسه، وصار إلى الدار بالسخرم فنزلها، وبان عجزه فى التدبير، فأشير عليه أن يطلب على بن عيسى يكون بين يديه ففعل ، فأخرج على ابن عبسى فحمل إلى حامد، فكان يحضر ومعه دواة وينظر فى الأعمال ويوقع، وكان أبو على بن مقلة ملازمآ لحامد يكتب بين يديه ويوقع بحضرته، وكان أبو عبد الله محمد بن إسماعيل - المعروف بزنجى - يحضر أيضا بين يدى حامد، فقوى أمر أبى الحسن على بن عيسى حتى غلب على الكل، فكان يمضى الأمور فى النقض والإبرام من غير مؤامرة ----

Page 201