791

الملك111.

~~وفيها قلد أبو الهيجاء عبد الله بن حمدان الموصل .

~~وتوفى في هذه السنة من الأعيان : أحمد بن يونس بن عبد الأعلى بن موسى الصدفى، يكنى أبا الحسن: ولد فى ذى القعدة سنة أربعين وماثتين. وكان من البكائين، حدث عن أبيه وغيره .

~~إسحاق بن إبراهيم بن أبى حسان، أبو يعقوب الأنماطى: سمع أحمد بن أبى الحوارى وغيره، روى عنه أبو عمرو بن السماك وإسماعيل الخطبى وابن مقسم، وقال الدارقطتى : هو ثقة .

~~حمزة بن محمد بن عيسى بن حمزة، أبو على الكاتب: جرجانى الأصل، سمع من تعيم بن حماد، روى عنه الجعابى، وكان ثقة .

~~الحسن بن على بن موسى بن هارون، أبو على النحاس النيسابورى: حدث وكان ثقة صالحا.

~~عبد الله بن الصقر بن نصر بن موسى بن هلال، أبو العباس السكرى : سمع إبراهيم بن المنذر الحزامى، وروى عنه جعفر الخلدى وابن مالك القطيعى، وكان صدوفا ثقة .

~~عبد الله بن محمد بن ياسين، أبو الحسن الفقيه الدورى : سمع من بندار، وروى عنه أبو بكر الشافعى، وكان ثقة .

~~موسى بن القاسم بن إبراهيم، أبو الحسن العلوى: كتب الحديث وسمع الكثير ، ويتب عنه، وكان رجلا صالخا متواضقا يلزم الجامع(2).

~~ودخلت سنة ثلاث وثلاثمائة ذكر أمر الحسين بن حمدان بالجزيرة والموصل : فى هذه السنة خرج الحسين بن حمدان بالجزيرة عن طاعة المقتدر؛ وسبب ذلك أن الوزير على بن عيسى طالبه بمال عليه من ديار ربيعة وهو يتولاها فدافعه ، فأمره بتسليم البلاد إلى عمال السلطان قامتنع، وكان مؤنس الخادم غاثبا بمصر لمحارية عسكر المهدى العلرى صاحب إفريقية، فجهز الوزير رايقا الكبير فى جيش، وسيره إلى الحسين بن حمدان، وكتب إلى مؤنس يأمره بالمسير إلى ديار الجزيرة لقتال الحسين بعد فراغه من أصحاب العلرى، فسار رائق إلى الحسين بن حمدان وجمع لهم الحسين نحو عشرين ألف ----

----

Page 195