764

واحرقوا.

~~وفيها غزا غلام زرافة من طرسوس إلى الروم ، فوصل إلى أنطالية، قريبا من فسطنطينية، فنازلها إلى أن فتحها عنوة، وقتل نحوا من خمسة آلاف، وأسر أضعافهم ، واستنقذ من الأسر أربعة آلاف مسلم، وغنم من الأموال ما لا يحصى؛ بحيث إنه أصاب سهم الفارس ألف دينار00.

~~وحج بالناس فى هذه السنة الفضل بن عبد الملك بن عبد الله بن عباس.

~~وتوفى في هذه السنة من الأعيان : أحمد بن يحيى بن زيد بن يسار، أبو العباس الشيبانى، مولاهم، المعروف بثعلب : إمام الكوفيين فى النحو واللغة، ولد سنة مائتين . وسمع إبراهيم بن المنذر، ومحمد بن زياد الاعرابى، وعبيد الله بن عمر القواريرى، والزبير بن بكار، وغيرهم. روى عنه ابن الأتبارى، وابن عرفة، وأبو عمر الزاهد، وأبو معشر وغيرهم، وكان ثقة حجة دينا صالخا مشهورزا بالصدق والحفظ.

~~وكان يقول: طلبت العربية واللغة فى سنة ست عشرة ومائتين، وابتدأت بالنظر فى حدود الفراء وسنى ثمانى عشرة، وبلغت خمشا وعشرين وما يقى على مسألة للفراء ولا شيء من كتبه إلا وقد حفظته ، وسمعت من القواريرى مائة ألف حديث.

~~الحسن بن محمد بن أحمد بن شعبة، أبو على المروزى : قدم بغداد، وحدث بجامع الترمذى عن المحبوبى. روى عنه العتيقى، وقال الأزهرى: سمعت منه وكان شيخا فهما ثقة له هيبة .

~~سليمان بن يحيى بن الوليد، أبو أيوب الضبى المقرى، قرأ القرآن بحرف حمزة، وكان شيخا صالحا يقرئ فى مدينة المنصور . وسمع الحديث من خلف بن هشام وغيره، روى عنه أبو بكر بن الأنبارى، وأبو الحسين بن المتادى.

~~محمد بن أحمد بن النضر بن عبد الله بن مصعب، أبو بكر المعنى ابن بنت معاوية بن عمرو الازدى : ولد فى سنة ست وتسعين وماية، وسمع جده معاوية، والقعنبى وغيرهما، روى عنه ابن صاعد، وابن مخلد، وأبو بكر النجاد، وغيرهم، قال عبد الله بن أحمد، ومحمد بن عبدوس: هو ثقة لا بأس به .

~~محمد بن ابراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن، أبو عبد الله العبدى البوشنجى: شيخ أهل ----

Page 168