759

ومات فى السجن عمرو بن الليث الصفار فى اليوم الذى دخل فيه المكتفى بغداد .

~~فقيل : إن القاسم الوزير قتله سرا، خوفا من إخراجه؛ فإنه كان محسنا إلى المكتفى أيام مقامه بالرى.

~~وفى رجب ورد الخبر إلى بغداد أن أهل الرى كتبوا إلى الأمير محمد بن هارون الذى كان إسماعيل بن أحمد متولى خراسان بعثه لقتال العلوى وولاه طبرستان، فخلم محمد اين هارون الطاعة ، ولبس البياض ، وسار إلى الرى، وكان واليها أوكرتمش قد غشم وظلم، فالتقيا، فهزمه محمد وقتله ، وقتل ولديه وقواده، واستولى على الرى.

~~وفي رجب زلزلت بغداد زلزلة عظيمة دامت أياما.

~~وفيها كانت وقعة بين جيش إسماعيل بن أحمد، وبين محمد بن هارون على باب الرى. وكان محمد فى مائة ألف، فكانت الدائرة عليه، فانهزم إلى الديلم فى ألف رجل، لياستجار بهم وتوفى فى هذه السنة من الأعيان: الحسن بن على بن ياسر أبو على الفقيه : روى عنه الطبرانى، وكان ثقة، مضى إلى مصر وكتب عنه بها.

~~الحسن بن العباس بن أبى مهران ، أبو على المقرى الرازى ، ويعرف بالجمال : سكن بغداد، وحدث بها عن جماعة . وروى عنه ابن صاعد، وابن مخلد، والنقاش، وكان ثقة .

~~الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم بن محرز بن إبراهيم، أبو على: ولد سنة إحدى عشرة ومائتين، وسمع من خلف بن هشام، ويحيى بن معين، ومحمد بن سعد، وغيرهم. روى عنه أحمد بن معروف الخشاب، وابن كامل القاضى، والخطبى ، والطومارى، وكان عسرا في الرواية متمنغا إلا لمن أكثر ملازمته، وكان يسكن الجانب الشرقى في ناحية الرصافة .

~~عمارة بن وثيمة بن موسى، أبو رفاعة الفارسى: ولد بمصر، وحدث عن أبى صالح كاتب الليث وغيره، وصنف تاريخا على السنين، وحدث به (2).

~~ودخلت سنة تسعين ومائتين فمن الحوادث فيها: أنه ورد كتاب من الرقة يذكر فيه أن يحيى بن زكرويه بن مهرويه، المكنى بأبى القاسم، المعروف بالشيخ - وكان من دعاة القرامطة - وافى الرقة فى جمع ----

Page 163