745

محمد بن سليمان بن الحارث، أبو بكر الواسطى، المعروف بالباغندى : حدث عن محمد بن عبد الله الأنصارى، وأبى نعيم، وقبيصة، وغيرهم. روى عنه القاضى المحاملى، وأبو عمرو بن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وغيرهم، وكان أبو داود السجستانى يسأل الباغندى عن الحديث .

~~محمد بن غالب بن حرب، أبو جعفر الضبى التمار، المعروف بتمتام : ولد سنة ثلاث وتسعين وماثة، وسكن بغداد فحدث بها عن عفان، والقعنبى، وقبيصة فى خلق كثير، وكان صدوقآ حافظا، قال الدارقطنى: هو ثقة مأمون، إلا أنه كان يخطء.

~~يحيى بن المختار بن منصور بن إسماعيل بن زكريا النيسابورى : سكن بغداد، وحدث بها عن جماعة، روى عنه ابن مخلد، وابن المنادى، وكان صدوقا (1).

~~ودخلت سنة أربع وثمانين ومائتين وفيها قدم المعتضد برأس ابن هرئمة ، فنصب يوما ببغداد .

~~وفيها كانت وقعة بين عيسى النوشرى المعتضدى ، وبين بكر بن عبد العزيز بن أبى دلف، وكان قد أظهر العصيان، فهزمه النوشرى بقرب أصبهان، واستباح عسكره.

~~وفى ربيع الأول ولى القضاء أبو عمر محمد بن يوسف على مدينة المنصور .

~~وفيها بعث عمرو بن الليث بألف ألف درهم لتنفق على إصلاح درب مكة من العراق .

~~وفيها عزم المعتضد على لمن معاوية على المنابر ، فخوفه عبيد الله الوزير اضطرات العامة، فلم يلتفت ، وتقدم إلى العامة بلزوم أشغالهم وترك الاجتماع ، ومنع القصاص من القعود في الأماكن، ومنع من اجتماع الخلق فى الجوامع، وكتب المعتضد كتائا فى ذلك .

~~واجتمع الناس يوم الجمعة بناء على أن الخطيب يقرؤه، فما قرأه، وكان من إنشاء الوزير عبيد الله ، وفيه : «وقد انتهى إلى أمير المؤمنين ما عليه جماعة من العامة من شبهة قد دخلتهم فى أديانهم ، على غير معرفة ولا روية، خالفوا السنن، وقلدوا فيها أئمة الضلالة ، ومالوا إلى الأهواء، وقد قال الله تعالى: {(ومن أضل ممن اتبع هوه يغير هدى م الله} الفصص : 50] خروجا عن الجماعة، ومسارعة إلى الفتنة، وإظهازا لموالاة من قطع الله عنه الموالاة، وبتر منه العصمة، وأخرجه من الملة؛ قال الله تعالى: {والشجرة الملعونه في آلفرهان} [الإسراء : 60]، وإنما أراد بنى أمية الملعونين على لسان نبيه، وهم كانوا أشد عداوة له من جميع الكفار ، ولم يرفع الكفار راية يوم بدر وأحد والخندق إلا وأبو سفيان ----

Page 149