Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
ثم إنه هادن الملوك المجاورين له يستعين بهم على عمرو، ودعا إلى العلوى. ثم سار إلى نيسابور . فوافقه عمرو فى ربيع الآخر من هذه السنة ، وهزمه إلى أبى ورد. وقصد رافع أن يخرج إلى مرو أو هراة، ثم دخل نيسابور. فاتى عمرو فحاصره بها، فهرب رافع م أصحابه على الجمازات إلى خرارزم في رمضان، فاحاط به أمير خوارزم وقتله في سابع شوال، وبعث برأسه إلى عمرو بن الليث، فنفذه إلى المعتضد .
~~ولم يكن رافع ولد هرثمة، وإنما هو زوج أمه، فنسب إليه، وهو رافع بن تومرد.
~~وصفت خراسان لعمرو بن الليث(11.
~~وتوفى في هذه السنة من الأعيان : إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران، أبر إسحاق الثقفى السراج النيسابورى: سمع أحمد بن حنبل، وغيره، وكان أحمد يحضره ويفطر عنده، وينبسط فى منزله، وكان ثقة ينزل الجانب الغربى من نواحى قطيعة الربيع.
~~إسحاق بن إيراهيم بن محمد بن حازم بن سنين، أبو القاسم الختلى: سمع داود بن عمرو الضبى، وعلى بن الجعد، وخلقا كثيرا . روى عنه الباغندى وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر الشافعى، وذكره الدارقطنى فقال : ليس بالقوى (1 جعفر بن محمد بن على، أبو القاسم الوراق المؤدب البلخى، سكن بغداد، وحدث بها، فروى عنه ابن مخلد.
~~سهل بن عبد اثله بن يونس، أبو محمد التسترى، لقى ذا النون المصرى وكان من أهل الزمادة وله كلام حسن .
~~صالح بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، أبو الفضل الشيرازى، كان يسكن الجانب الشرقى ببغداد ، وحدث عن عفان ، وعلى بن الجعد، وخالد بن خداش، روى عنه : أبو عمرو بن السماك، وأبو بكر الشافعى، وكان ثقة مأمونا قارئا للقرآن، يقول : قد ختمت أربعة آلاف ختمة.
~~عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن خراش، أبر محمد الحافظ ، مروزى الأصل، سمع نصر بن على الجهضمى، والدورقى، وعلى بن خشرم، وكان أحد الرحالين فى الحديث الى الأمصار، وممن يوصف بالحفظ والمعرفة، الا أنه ينبز بالرفض ، روى عنه : أبو العباس بن عقدة .
----
Page 148