730

لمارحدة وكل هؤلاء يذهبون إلى مذهب الملاحدة ك: زرادشت، ومزدك، ومانى، الذين جحدوا الثبوة وأباحوا المحظورات، وقالوا بقول الفلاسفة والدهرية، لعنهم الله تعالى وفيها توفى إسحاق بن كنداج، وولى ما كان إليه من أعمال الموصل وديار ربيعة: ابنه محمد.

~~وحج بالناس فى هذه السنة : هارون بن محمد بن إسحاق الهاشمى.

~~وتوفى في هذه السنة من الأعبان : إبراهيم بن الهيثم بن المهلب ، أبو إسحاق البلدى : سمع من جماعة، وروى عنه النجاد، وأبر بكر الشافعى، وكان ثقة ثيثا.

~~ائحسن بن على بن مالك بن أشرس بن عبد الله بن منجاب، أبو محمد الشيبانى، المعروف بالأشنانى: حدث عن يحيى بن معين وغيره . روى عنه ابن مخلد.

~~عبد الكريم بن الهيثم بن زياد، أبو يحيى القطان: سافر وجال، وسمع سليمان بن حرب، وأبا نعيم، وأبا الوليد الطيالسى فى خلق كثير . روى عنه : البغوى، وابن صاعد، وكان ثقة ثبئا مأمونا.

~~محمد بن أحمد بن الوليد بن محمد بن برد بن يزيد بن سخت، أبو الوليد الأنطاكى: سمع رواد بن الجراح، ومحمد بن كثير الصنعانى، ومحمد بن عيسى الطباع، وغيرهم.

~~قدم بغداد فحدث بها، فروى عنه أبو عبد الله المحاملى، وأبو الحسين بن المنادى، وأبو بكر الشافعى، وغيرهم. قال النسائى: هو أنطاكى صالح، وقال الدارقطنى: هو ثقة(2).

~~ومن أهل الموصل : توفى إدريس الفقعسى الموصلى، وكان كثير الحديث والصلاح.

~~ودخلت سنة تسع وسبعين ومائتين وفيها خلع جعفر المفوض من العهد لثمان بقين من المحرم ، وفى ذلك اليوم بويع المعتضد بولاية العهد بأنه ولى العهد من بعد المعتمد، وانتشرت الكتب بخلع جعفر ، وتولية المعتضد، ونفذت إلى البلدان، وخطب للمعتضد بولاية العهد، وأنشئت عن المعتضد كتب إلى العمال، بأن أمير المؤمنين ولاه العهد، وجعل إليه ما كان الموفق يليه من الأمر والنهى والولاية والعزل (2).

----

Page 134