Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
الف وستمائة صحابى، بل يزيذون على هذا العدد، وشيوخه أعلام؛ فإنه روى عن مائتى رجل وأربعة وثلاثين ، جمهورهم مشاهير ، وجمع إلى العلم الصلاح والتقوى.
~~جعفر بن أحمد بن العباس ، أبو الفضل : سمع من جماعة، وروى عنه : محمد بن مخلد، وأحمد بن كامل القاضى. قال الدارقطنى: ثقة مأمون.
~~صاعد بن مخلد؛ من عمال السلطان: كان كثير التعبد والصدقة، وكان ينفرد فيصلى ويدعه وأصحابه يرون أنه في عمل السلطان، وكان لا يركب حتى ينفذ صدقاته من الدراهم والدنانير والثياب والدقيق فى كل يوم . وقال نصر الحاجب : رأيت ليلة مات صاعد في المنام كأن قائلا يقول: صر إلى شط دجلة إلى مكان كذا وكذا - إلى مسجد هناك، حتى عرفت الموضع - فأقم حتى تصلى على رجل من أهل الجنة . فصرت إلى الموضع، فإذا خدم سود قد عبروا من دار ابن طاهر بعد العصر، ومعهم جنازة، فصعدوا بها إلى المسجد، فصليت على الرجل، وسألت عنه فقالوا: هذا صاعد بن مخلد.
~~عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن كثير، أبو العباس الدورقى: سمع من عفان وغيره، روى عنه ابن صاعد، وابن مخلد، والمحاملى، وكان يسكن سر من رأى، وقدم بغداد فحدث بها. وقال الدارقطنى: هو ثقة.
~~عبد الله بن مسلم بن قتيبة، أبو محمد الكاتب المروزى، وقيل : الدينورى؛ لأنه أقام بالدينور مدة. سكن بغداد، وحدث بها عن إسحاق بن راهويه، وأبى حاتم وغيرهما.
~~وكان عالئا، ثقة، دينآ، فاضلا وله التصانيف المشهورة، منها: «غريب القرآن»، ولاغريب الحديث»، وهمشكل القرآن»، واومشكل الحديث»، و«المعارف»، و«أدب الكاتب»، و«عيون الأخبار» وغير ذلك.
~~عبد الملك بن محمد بن عبد الله، أبو قلابة الرقاشى: ولد سنة تسعين ومائة، وكان يكنى أبا محمد، فكنى بأبى قلابة، وغلبت عليه. سمع يزيد بن هارون، وأبا داود الطيالسى، وروح بن عبادة، وخلقا كثيرا . روى عنه ابن صاعد، والمحاملى، والنجاد، وأبو بكر الشافعى، وكان صدوقا من أهل الخير، وكان يصلى كل يرم أربعمانة ركعة، وحدث من حفظه بستين ألف حديث، فوقع فى بعضها الخطا.
~~محمد بن إيراهيم بن عبد الحميد، أبو بكر الحلوانى قاضى بلخ : سكن بغداد، وحدث بها عن أبى جعفر النفيلى، وغيره . وروى عنه أبو عمرو بن السماك، وغيره، وكان ثقة.
~~محمد بن إسماعيل بن سالم، أبو جعفر الصائغ: سكن مكة ، وحدث بها عن حجاج الأعور ، وشبابة بن سوار، وروح بن عبادة . قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : سمعت ----
Page 128