Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
منه بمكة، وهو صدوق .
~~محمد بن جعفر بن راشد، أبو جعفر الفارسى، يلقب: لقلوق، وأصله من بلخ : سمع منصور بن عثمان، وغيره، وكان ثقة .
~~محمد بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن أبى سيرين بن على، أبو العباس الهاشمى: حدث عن إبراهيم الترجمانى. روى عنه ابن مخلد.
~~محمد بن الحسين بن معدان، أبو جعفر البلخى الوراق: حدث عن إسماعيل بن أبى موسى. روى عنه ابن صاعد، وكان ثقة.
~~محمد بن خليفة بن صدقة، أبو جعفر، يلقب : بعنبر، من أهل دير العاقول. روى عن عفان، وأبى نعيم، وسعيد بن منصور، وغيرهم، وكان صدوقا.
~~محمد بن محمد بن الحسن بن عطية العوفى: حدث عن يزيد بن هارون، وررح بن عبادة، وغيرهما. كان لينا فى الحديث. قال الدارقطنى : لا بأس به(20.
~~ودخلت سنة سبع وسبعين ومائتين وفيها دعا يازمان بطرسوس لخمارويه بن أحمد بن طولون؛ وكان سبب ذلك - فيما ذكر - أن خمارويه وجه إليه بثلاثين ألف دينار وخمسمائة ثوب وخمسين ومائة دابة، وخمسين ومائة ممطر وسلاح ، فلما وصل ذلك إليه دعا له ثم وجه إليه بخمسين ألف دينار.
~~وفى أول شهر ربيع الآخر كان بين رصيف خادم ابن أبى الساج والبرابرة أصحاب أبى الصقر شر فاقتتلوا فقتل من غلمان الخادم أربعة غلمان ومن البرابرة سبعة ، فكانت الحرب بينهم بباب الشام إلى شارع باب الكوفة، فركب إليهم أبو الصقر فكلمهم فتفرقوا، ثم عادوا للشر بعد يومين فركب إليهم أبو الصقر فسكنهم .
~~وفيها ولى يوسف بن يعقوب المظالم، فأمر أن ينادى: من كانت له مظلمة قبل الأمير الناصر لدين الله او أحد من الناس فليحضر ، وتقدم إلى صاحب الشرطة ألا يطلق أحدا من المحيسين إلا من رأى إطلاقه يوسف بعد أن يعرض عليه قصصهم.
~~وفى أول يوم من شعبان قدم قائد من قواد ابن طولون في جيش عظيم من الفرسان والرجالة بغداد.
~~وحج بالناس فى هذه السنة هارون بن محمد الهاشمى: ----
Page 129