707

وفى شهر رمضان منها كتب أحمد بن طولون إلى أهل الشام يدعوهم إلى نصر الخليفة ووجد فيج يريد ابن طولون معه كتب من خليفته جواب بأخبار فأخذ جواب فحبس وأخذ اله مال ورقيق ودواب.

~~وفى شوال منها كانت وقعة بين أبى الساج والأعراب فهزموه فيها ثم بيتهم فقتل منهم وأسر ووجه بالرءوس والاسارى إلى بغداد فوصلت فى شوال منها.

~~ولإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال منها عقد جعفر المفوض لصاعد بن مخلد على شهرزور وداباذ والصامغان وحلوان وماسبذان وأعمال الفرات وضم إليه قواد موسى بن بفا خلا أحمد بن موسى وكيغلغ وإسحاق بن كنداجيق وأساتكين، فعقد صاعد للؤلؤ على ما عهد له عليه من ذلك المفوض يوم السبت لثمان بقين من شوال، وبعث إلى ابن أبى الساج بعقد من قبله على العمل الذى كان يتولاه وكان يتولى الأنبار وطريق الفرات ورحبة طوق بن مالك من قبل هارون بن الموفق، وكان شخص إليها فى شهر رمضان فلما ضم ذلك إلى صاعد أقره صاعد على ما كان إليه من ذلك وفى آخر شوال منها دخل ابن أبى الساج رحبة طوق بن مالك بعد أن حاربه أهلها فغلبهم وهرب أحمد بن مالك بن طوق إلى الشام ثم صار ابن أبى الساج إلى قرقيسياء فدخلها وتنحى عنها ابن صفوان العقيلى وحج بالناس فى هذه السنة : هارون بن محمد الهاشمى10 وتوفى فى هذه السنة من الأعيان : إبراهيم بن نصر بن محمد بن نصر، أبو إسحاق الكندى: سمع عفان بن مسلم وقبيصة في آخرين، وكان ثقة إبراهيم بن منقذ بن إبراهيم، أبو إسحاق العصفرى: من أصحاب ابن وهب، وروي عن المنقري وادريس بن يحيي، وكانت كتبه قد احترقت ريقي منها بقية، فحدث بما بقي منها، وهو ثقة رضى.

~~ذو الكفل الزاهد : رجل من ولد مسكين بن الحارث، يكنى : أبا القاسم، يروى عنه: أحمد بن محمد بن حجاج بن رشدين وغيره.

~~محمد بن إبراهيم أبو حمزة الصوفى البغدادى : مولى عيسى بن أبان القاضى: من كبار شيوخ الصوفية، كان يتكلم فى جامع الرصافة ، ثم انتقل إلى جامع المدينة، وكان عالما ----

Page 111