Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبو يعقوب، المعروف بالبغوى ويلقب: لؤلؤا: سمع إسماعيل بن علية ووكيع بن الجراح وغيرهما، وكان صدوقا ثقة مأمونا.
~~يشر بن مطر بن ثابت أبو أحمد الدقاق الواسطى : نزل سامراء رحدث بها عن : سفيان ابن عيينة ويزيد بن هارون واسحاق الأزرق، روى عنه : ابن صاعد.
~~قال أبو حاتم الرازى: هو صدوق.
~~جعفر بن محمد بن جعفر الثقفى المدائنى : سمع أباه وعباد بن العوام وأبا بكر بن عياش وهشيما وغيرهم. ونزل المرصل فحدث بها.
~~عبد الله بن هاشم بن حيان، أبر عبد الرحمن الطوسى: سمع سفيان بن عيينة ويحيى ابن سعيد وابن مهدى. روى عنه مسلم فى صحيحه وابن صاعد، وكان قديما يتكلم بالرأى، ثم مال إلى الحديث وترك ذلك .
~~محمد بن الحسن بن سعيد أبو جعفر الأصبهانى: سكن بغداد وحدث بها عن بكر بن بكار وغيره، روى عنه ابن صاعد وأبو الحسين بن المنادى وغيرهما، وكان ثقة .
~~محمد بن الحسن بن نافع ، أبو عرربة الباهلى البصرى: قدم بغداد وحدث بها عن سلم ابن سليمان الضبى وغيره.
~~روى عنه : ابن مخلد وإسماعيل الصفار أحاديث مستقيمة(1).
~~ودخلت سنة ستين ومائتين ذكر الفتنة بالموصل واخراج عاملهم : كان الخليفة المعتمد على الله قد استعمل على الموصل أساتكين وهو من أكابر قواد الأتراك فسير إليها ابنه أذكر تكين في جمادى الأولى سنة تسع وخمسين ومائتين، فلما كان يوم النيروز من هذه السنة - وهو الثالث عشر من نيسان - غيره المعتضد بالله ودعا اذكوتكين ووجوه أهل الموصل إلى قبة فى الميدان، وأحضر أنواع الملاهى وأكثر الخمر وشرب ظاهرا وتجاهر أصحابه بالفسوق وفعل المتكرات وأساء السيرة فى التاس ، وكان تلك البينة برد شديد أهلك الأشجار والثمار والحنطة والشعير ، وطالب الناس بالخراج على الغلات التى هلكت فاشتد ذلك عليهم ، وكان لا يسمع بفرس جيد عند أحد إلا أخذه وأهل الموصل صابرون إلى أن وثب رجل من أصحابه على امرأة فأخذها في الطريق فامتنعت واستغائت، فقام رجل اسمه: إدريس الحميرى، وهو من أهل القرآن والصلاح، ----
Page 83