Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
الصلاة؛ لأنه خاف من أهل الموصل، ثم فارق الموصل ولم يقدم على المقام بها لكثرة أملها وسار إلى الحديثة لأنه كان اتخذها دار هجرته (1).
~~وفيها فتنة الزنج، وخروج قائد الزنج العلوى بالبصرة ، خرج وعسكر ، وانتسب إلى زيد بن على، وزعم أنه علك بن محمد بن أحمد بن على بن عيسى بن زيد بن على، وهذا نسب لم يصح.
~~وكان مبدأ ظهوره في هذه السنة، والتف عليه عبيد أهل البصرة من الزنج وغيرهم وتوفى من الاعيان فى هذه السنة: أحمد بن عبد الله بن أبى الغمر عمر بن عبد الرحمن، مولى بنى سهم: يكنى أبا جعفر، ركان ثقة مقبولا عند القضاء.
~~إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمدانى: سمع من عفان بن مسلم، وكان كثير الطلب للحديث منهمكا في كتابته.
~~إسماعيل بن يوسف أبو على الديلمى : كان أحد العباد الورعين والزهاد المتقللين ، وكان حافظا للحديث بصيرا به ، ثقة فى روايته، جالس أحمد بن حنبل ومن بعده من الحفاظ، وحدث عن مجاهد بن موسى، روى عنه العباس بن يوسف الشكلى.
~~سهل بن محمد أبو حاتم السجستانى: كان عالما باللغة والشعر ، كثير الرواية عن أبى زيد وأبى عبيدة، قرأ كتاب سيبويه على الأخفش مرتين ، وكان حسن العلم بالفروض وإخراج المعمى، وله شعر جيد وعليه يعتمد ابن دريد فى اللغة.
~~عبيد بن محمد بن القاسم أبو محمد الوراق النيسابورى: سكن بغداد وحدث بها عن بى النفر هاشم بن القاسم وبشر الحافى، روى عنه ابن أبى الدنيا والباغندى وكان ثقة .
~~عمرو بن بحر بن محبوب أبو عثمان الجاحظ البصرى: كان جده أسود جمالا، وكان عو من متكلمى المعتزلة، وهو تلميذ أبى إسحاق النظام، والناس يعجبون بتصانيفه إعجابآ زائدا في الحد، وليس الأمر كذلك، بل له جيد ورديء .
~~محمد بن كرام أبو عبد الله السجزى : ولد بقرية من قرى زريح ونشأ بسجستان، ثم دخل بلاد خراسان وسمع الحديث وأكثر الرواية عن أحمد بن عبد الله الجوبيارى ومحمد ابن تميم الفريابى وكانا كذابين ، وقد صرح فى كتبه بأن الله جسم تعالى عن ذلك! ومن مذهب الكرامية أن الله سبحانه مماس لعرشه وأن ذاته محل للحوادث فى هذيانات، فلا ----
Page 72