Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
وستين ومائة، سمع غندرا ومحمد بن أبى عدى وركيع بن الجراح وابن مهدى ويحيى بن سعيد القطان وروح بن عبادة وغيرهم ، روى عنه إبراهيم الحربى وأبو بكر بن أبى الدنيا والبغوى وغيرهم.
~~محمد بن بحر بن مطر أبو بكر البزار: سمع يزيد بن هارون وشجاع بن الوليد وأبا اننضر وغيرهم، روى عنه أبو جعفر الطحاوى وغيره .
~~مفضل بن فضالة بن المفضل بن فضالة بن عبيد بن إبراهيم أبو محمد القبانى : روى عن ابيه عن جده .
~~يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم أبو يوسف العبدى، المعروف بالدورقى: رأى الليث بن سعد وسمع إبراهيم بن سعد الزهرى والدراوردى وسفيان بن عيينة وغيرهم ، روى عنه البخارى ومسلم وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود والنسائى، وآخر من حدث عنه : محمد بن مخلد، وكان حافظا متقنا ثقة، صنف لمسنآد10 ودخلت سنة ثلاث وخمسين ومائتين وفيها عقد المعتز لموسى بن بغا الكبير على الجبل، ومعه من الجيش يومئذ من الأتراك ومن يجرى مجراهم ألفان وأربعمائة وثلاثة وأربعون رجلا، منهم مع مفلح ألف وماثة وثلاثون رجلا().
~~فلقيه عبد العزيز بن أبى دلف خارج همذان فتحاربا ، وكان مع عبد العزيز أكثر من عشرين ألفا من الصعاليك وغيرهم؛ فانهزم عبد العزيز وقتل أصحابه .
~~فلما كان في رمضان سار مفلح نحو الكرج، وجعل له كمينين ووجه عبد العزيز عسكرا فيه أربعة آلاف، فقاتلهم مفلح وخرج الكمينان على أصحاب عبد العزيز فانهزموا وقتلرا وأسروا، وأقبل عبد العزيز ليعين أصحابه فانهزم بانهزامهم وترك الكرج ومضى إلى قلعة له يقال لها: زر، فتحصن بها ودخل مفلح كرج فأخذ أهل عبد العزيز وفيهم والدته (1) .
~~وفيها قتل بندار الطبرى؛ وكان سبب قتله أن مساور بن عبد الحميد الموصلى الخارجى الما خرج بالبوازيج كما ذكرنا، وكان طريق خراسان إلى بندار ومظفر بن سيسل وكان بالدسكرة - أتى الخبر إلى بندار بمسير مساور إلى كرخ حدان، فقام المظفر فى المسير ----
Page 64