Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
مؤدب المعتز قد سمى رجالا للمعتز للقضاء نحر ثماتية رجال فيهم الخلنجى والخصاف، وكتب كتبهم فوقع فيه شفيع الخادم ومحمد بن إبراهيم بن الكردية وعبد السميع بن هارون ابن سليمان بن أبى جعفر، وقالوا: إنهم من أصحاب ابن أبى دزاد، وهم رافضة وقدرية وزيدية وجهمية؛ فأمر المعتز بطردهم وإخراجهم إلى بغداد ، ووثب العامة بالخصاف وخرج الآخرون إلى بغداد وعزل الضبى إلا عن المظالم.
~~وذكر أن أرزاق الاتراك والمغاربة والشاكرية قدرت فى هذه السنة، قكان مبلغ ما يحتاجون إليه فى السنة مائتى ألف ألف دينار، وذلك خراج المملكة كلها لسنتين وفيها قبض المعتز على أخيه أبى أحمد ثم نفاه إلى واسط ، ثم قاموا معه فرد إلى بقداد.
~~وتوفى في هذه السنة من الأعيان : أحمد المستعين بالله أمير المؤمنين: كان الجند قد اختلفوا عليه فاتحدر من سامراء إلى يغداد فسألوه الرجوع فأبى عليهم ، فخلعوه ويايعوا المعتز فجرت بينهما حروب كثيرة إلى أن اضطر المستعين إلى خلع نفسه ، وبايع المعتز ومضى المستعين إلى واسط فكتب المعتز أن يسلم إلى عامل واسط فهلك .
~~ويختلفون فى كيفية هلاكه : فبعضهم يقول: غرق فى الماء، وبعضهم يقول : عذب حتى مات، وبعضهم يقول : قتل، وكان عمره أربعا وعشرين سنة.
~~الحسن بن أحمد بن أبى شعيب - واسم أبى شعيب: عبد الله بن مسلم الأموى، مولى عمر بن عبد العزيز، ويكنى الحسن : أبا مسلم، وهو من أهل حران. : سكن بغداد وحدث بها فروى عنه ابن أبى الدنيا وابن أبى داود وابن صاعد والمحاملى، وكان ثقة مأموتا.
~~زياد بن أيوب بن زياد أبو هاشم : طوسى الأصل يعرف بدلويه ، ولد سنة سبع وستين ومائة، سمع هشيما وأبا بكر بن عياش وإسماعيل بن علية، وكان ثقة، روى عنه أحمد بن حنبل وقال: اكتبوا عنه؛ فإنه شعبة الصغير.
~~على بن سلمة بن عقبة أبو الحسن القرشى اللبقى النيسابورى: سمع حفص بن غياث ومحمد بن فضيل ووكيع بن الجراح وابن علية وغيرهم ، وروى عنه البخارى ومسلم.
~~محمد بن بشار بن عثمان بن كيسان أبو بكر البصرى: يعرف ببندار ، ولد سنة سبع ----
Page 63