625

بأمورهم، فلما تبين ذلك لدرهم لم ينازعه فى الأمر ، وسلمه إليه ، واعتزل عنه فاستبد يعقوب بالأمر وضبط البلاد وقويت شوكته، وقصدته العساكر من كل ناحية (1).

~~وفيها كمل بناء جامع سامراء، وكان قد ابتدئ فى بناثه في سنة أربع وثلاثين، وفرغ منه وصلى فيه المتوكل فى رمضان سنة سبع وثلاثين ، وأنفق المتوكل على القصر المعررف بالعروس ثلاثين ألف درهم .

~~وأنفق على مواضع - سوى النفقة على المدينة المعروفة بالمتوكلية - مائة ألف ألف واثنين وثمانين ألف ألف درهم.

~~وحج بالناس فى هذه السنة عيسى بن جعفر بن المنصور ، وهو والى مكة برمئذ(2).

~~وتوفى فى هذه السنة من الأعيان: احاتم الأصم وهو حاتم بن عنوان - وقيل : حاتم بن يوسف - أبو عبد الرحمن البلخى، وهو مولى المثنى بن يحيى المحاربى، أسند الحديث عن شقيق بن إبراهيم وشداد بن حكيم وعبد الله بن المقدام ورجاء بن محمد الصاغانى ، روى عنه حمدان بن ذى النرن ومحمد بن فارس البلخيان، ومحمد ين مكرم الصفار.

~~حيان بن بشر بن المخارق الأسدى الأصبهانى: سمع هشيم بن بشير وأبا يرسف القاضى وأبا معاوية وغيرهم ، روى عنه أبو القاسم البغوى، وكان من أصحاب الرأى، قد ولى القضاء بأصبهان في أيام المامون، ثم عاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن ولاه المتوكل قضاء الشرقية.

~~عبد الله بن مطيع بن راشد البكرى : سمع هشيما وابن المبارك ، روى عنه البغوى، وكان ثقة .

~~عبد الأعلى بن حماد، أبو يحيى الباهلى، المعروف بالنرسى - ونرس لقب لجده ، القبته النبط ، وكان اسمه نصرا، فقالوا: نرس - : سكن عبد الأعلى بغداد، وحدث بها عن مالك والحمادين ، روى عنه البخارى ومسلم فى صحيحيهما (2) .

----

Page 29