606

سعيد بن يحيى بن مهدى، أبو سفيان الحميرى: من أهل واسط ، سمع حصين بن عبد الرحمن ومعمر بن راشد، روى عنه ابن راهويه.

~~على بن الجعد بن عبيد، أبو الحسن الجوهرى، مولى بنى هاشم : سمع سفيان الثورى ومالك بن أنس وشعبة وابن أبى ذئب وغيرهم، وكتب عنه أحمد بن حنبل ويحيى والبخارى وأبو زرعة وإبراهيم الحربى والبغوى، وغيرهم وكان ثقة.

~~على بن جعفر بن زياد الأحمر، أبو الحسن التميمى الكوفى: قدم بغداد وحدث بها عن عبد الله بن إدريس وحفص بن غياث وأبى بكر بن عياش، روى عنه محمد بن عبد الله المنادى، وعبد الله بن أحمد وأبو حاتم الرازى، وقال : كان ثقة صدوقا(1).

~~محمد بن إسماعيل بن أبى سمينة، أبو عبد الله البصرى. سمع إسماعيل ابن علية، ومعتمر بن سليمان، ويزيد بن زريع، وغيرهم، وحدث ببغداد فروي عنه : أبو بكر بن أبي الدنيا وغيره، وكان ثقة .

~~ودخلت سنة إحدى وثلاثين ومائتين وفيها قتل أهل المدينة من كان فى حبس بغا من بنى سليم وبنى هلال؛ وكان سبب ذلك أن بغا لما حبس من أخذه من بنى سليم وبتى هلال بالمدينة، وهم أئف وثلائمانة، وكان سار عن المدينة إلى بنى مرة؛ فنقبت الأسرى الحبس ليخرجوا، فرات امرأة النقب، فصرخت بأهل المدينة؛ فجاءوا فوجدوهم فد قتلوا المتوكلين، وأخذوا سلاحهم فاجتمع عليهم أهل المدينة ومنعوهم الخررج، وباتوا حول الدار، فقاتلوهم فلما كان الغد قتلهم أهل المدينة، وقتل سودان المدينة كل من لقوه بها من الأعراب ممن يريد الميرة، فلما قدم بغا وعلم بقتلهم شق ذلك عليه12’.

~~وكان سبب غيبة بغا عنهم أنه توجه إلى فدك لمحارية من فيها ممن كان تغلب عليها من بنى فزارة ومرة؛ فلما شارفهم وجه إليهم رجلا من فزارة يعرض عليهم الأمان ، ويأتيه يأخبارهم، فلما قدم عليهم الفزارى حذرهم سطوته ، وزين لهم الهرب، فهريوا ودخلوا فى البر، ودخلوا فدك إلا نفرا بقوا فيها منهم؛ وكان قصدهم خيبر وجنفاء ونواحيها؛ فظفر يبعضهم، واستأمن بعضهم، وهرب الباقون مع رأس لهم يقال له : الزكاض إلى موضع من البلقاء من عمل دمشق، وأقام بغا بجنفاء - وهى قرية من حد عمل الشأم ، مما يلى ----

Page 10