Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
محمد بن جعفر بن زياد بن أبى هاشم، أبو عمران الوركانى: من أهل خراسان، سكن بغداد، وحدث بها عن إبراهيم بن سعد الزهرى، وأيوب بن جابر الحنفى، ومالك بن نس، وفضيل بن عياض وغيرهم ، ررى عنه يحيى بن معين ووثقه ، وعباس الدورى والبغوى، وكان أحمد بن حنبل يكتب عنه ويوثقه .
~~محمد بن جعفر بن أبى مؤاتية الكلبى، بغدادى، وحدث عن محمد بن فضيل ووكيع وغيرهما، أخرج عنه البخارى فى صحيحه.
~~محمد بن حسان بن خالد، أبو جعفر السمتى، سمع أبا يوسف بن يعقوب الماجشون، وهشيم بن بشير وغيرهما، قال يحيى بن معين : ليس به بأس، وقال الدارقطنى: ثقة يحدث عن الضعفى .
~~محمد بن عبيد الله بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن عتبة بن أبى سفيان بن حرب، أبو عبد الرحمن، العتبى: بصرى، صاحب أخبار وروايات للأدب، حدث عن سفيان بن عيينة وغيره، وكان فصيحا، وروى عنه أبو حاتم، والرياشى والكديمى وغيرهم .
~~محمد بن مصعب، أبو جعفر الدعاء، كان أحد العباد المذكورين والقراء المعروفين، أثنى عليه أحمد بن حنبل، ووصفه بالسنة، وقد حدث عن ابن المبارك وغيره، وكان يقص ويدعو قائما، وكان مجاب الدعوة، وأمر به المأمون إلى الحبس، فلما دخله رفع رأسه إلى السماء وقال: أقسمت عليك أن حبستنى عندهم الليلة فأخرج فى جوف الليل؛ فصلى الغداة في منزله (1).
~~ودخلت سنة تسع وعشرين ومائتين وفيها حبس الوائق الكثاب، وألزمهم أموالا عظيمة، وأخذ من أحمد بن إسرائيل: ثمانين ألف دينار بعد أن ضربه، ومن سليمان بن وهب كاتب إيتاخ: أربعمائة ألف دينار، ومن الحسن بن وهب : أربعة عشر ألف دينار، ومن إبراهيم بن رياح وكتابه : مائة ألف دينار، ومن أحمد بن الخصيب وكتابه : ألف ألف دينار ، رمن نجاح : ستين ألف دينار، ومن أبى الوزير : مائة ألف وأربعين ألف دينار.
~~وكان سبب ذلك أنه جلس ليلة مع أصحابه، فسألهم عن سبب نكبة البرامكة، فحكى ----
Page 5