Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
فامتحنه في القرآن قأجابه وأقر بخلقه ، فقال له المأمون : يا شيخ أخبرنى عن النبى هل كان يعلم بخلق القرآن ويكتمه؟ قال : «لا أدرىه قال : فأخبرنى عنه، كان يشهد به؟ قال : لا أدرى» قال : «اخرج قبح الله من قلدك ديته» .
~~أخبرنى محمد بن المبارك عن محمد بن على بن صالح قال : غنى(100 علويه للمأمون بدمشق يوما:
برئت من الإسلام إن كان ذا الذى
أتاك به الواشون عنى كما قالوا
ولكنهم لما رأوك سريعة
إلى تراموا بالنميمة واحتالوا
قال : يا علويه لمن هذا الشعر؟ قال (2) : «للقاضى» قال : أى قاض ويحك ؟ قال : «قاضى دمشق» قال : «يا أبا إسحاق - يعنى المعتصم : اعزله» قال : «فعزلته الساعة» قال : «فيحضر الساعة» قال : فأحضر شيخ معصوب قصير، فقال : من تكون؟ قال : «فلان ابن فلان الفلانى» قال : تقول الشعر؟ قال : «قد كنت أقوله» قال : «يا علويه أنشده(11 الشعر» فانشده(4)، قال : هذا الشعر لك؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين، ونساؤه طوالق، وكل ما يملكه في سبيل الله إن كان قال شعرا منذ ثلائين سنة إلا في زهد أو معاتبة لصديق، فقال : «ما كنت لاولى رقاب المسلمين من يبدأ فى قوله بالبراءة من الإسلام» ثم قال : «اسقوه فأتى بقدح فيه شراب»، قأخذه وهو يرتعد، فقال : «يا أمير المومنين ما ذقته قط» قال : لعلك تريد غيره، قال : «لم أذق منه شيئا (5) قط» قال: فحرام هو؟ قال : «نعم يا أمير المؤمنين» قال : أولى لك، بها نجوت «فخرج الرجل، ثم قال : يا علويه : لا تقل برثت من الإسلام ولكن قل
حرمت مناي إن كان ذا الذي
أتاك به الواشون عتى كما قالوا
وفيها طولب أهل الموصل بأداء الخراج فى يوم واحد، فحدثنى سفيان بن العلاء قال : حدثنى سليمان بن عمران يبعض الحديث الذى اذكره، وحدثنى بعض أصحابنا عن سفيان ----
Page 654