567

عن سليمان بما هو أتم مما حفظته قال : طولبنا بأداء الخراج فى وقت الاستفتاح كلاما،

فذكرنا أنه غير واجب علينا فقيل لنا : إن أمير المؤمنين يقول : إذا وصل التأبير

إلى

أعلائهم فقد وجب الخراج عليهم، فخرجنا إلى الرقة ، فقدمنا على المأمون ومعنا سفيان ابن عبد الملك الخولانى، فاحتججنا على الوزير بحججنا، وسفيان ساكت، وكان من اسن القوم، فقال له : يا شيخ ما لك لا تتكلم وأنت من أسن القوم * قال : نحن معاملوك ونحن سكانك، وقد عزمت على إخراجنا» قال : وكيف؟ قال : «تبطل رسومنا وتنقض سببنا، وانما يؤدى خراج سنة في سنة» قال: ومن شرط هذا؟ قال: وأمير المؤمنين الرشيده قال . ومن أين لك هذا؟ قال : «أنا حاضره وهو فى ديوانكة فأمر الوزير فأخرج الشرط بعينه، فوجد اسم سفيان فيه، فأمضى الشرط ، وكتب كتابه إلى عامل الموصل ، وذلك في سنة ثمان عشرة ومائتين .

~~وفيها مات من محدثى الموصل : سعدان بن بشر، وهو راوية عن سفيان الثورى.

~~وفيبا مات أبو يعقوب الهروى.

~~وفيها مات الحجاج بن المنهال بن صالح.

~~وعلى القضاء . بغير شك . على بن طالب.

~~وأقام الحج فيها سليمان بن عبد الله بن سليمان بن على .

وفيها مات الخليل بن أبى رافع المزنى وكان من العباد - موصلى(1

وكان كتب

الحديث مع معمر بن المبارك الحورانى، فاختار الصمت والعزلة، وكانت وفاته ببغداد فى سنة سبع عشرة ومائتين، وأبو جعفر محمد بن أبى يزيد الموصلى، وكان رجلا فاضلا، روى عن مهدى بن ميمون وحماد بن سلمة وحماد بن زيد، وشريك، وأبى عوانة(3)، وأبى الأحوص، وحدث بالموصل، وكتب الناس عنه ، حدثنا عنه جماعة من أهل الموصل.

~~وفيها مات عمرو بن عثمان بن سيار الجزرى، وأبوه من أهل الرقة، وهو مولى لبنى كلاب.

~~خبرنى أحمد بن عمران عن هلال بن العلاء قال : أنشدنى عمرو بن عثمان لنفسه :

و ين واستكملت عدتها

فما بقاؤك إذ وفيت ستينا ----

----

Page 655