565

وفيها ولى المامون الفضل بن مروان الدواوين والخاتم.

~~ومن أخبار المأمون بالشام خبرنى محمد بن المبارك عن محمد بن على بن صالح السرخسى قال : تعرض رجل للمامون بالشام مرارا فقال : «يا أمير المؤمنين : انظر لعرب الشام كما نظرت لعجم خراسان» فقال : أكثرت على يا أخا أهل الشام(1)، والله ما أنزلت قيسا عن ظهور الخيل (إلا و) أرى أنه لم يبق فى بيت مالى درهم واحد، وأما اليمن فوالله ما أحببتها ولا احبتنى، وأما قضاعة فسادة حرمها تنتظر السفيانى وخروجه فتكون من أشياعه، وأما ربيعة فساخطة على الله منذ بعث الله نبيه محمدا [(من) مضر](2) ولم يخرج اثنان إلا خرج أحدهما شاريا، أعزب فعل الله [بك)(3). قال : وكان المأمون بدمشق فى شهر ربيع الأول من سنة سبع عشرة، فذكر له أبو مسهر الدمشقى ووصف له علمه، فوجه إليه من جاء به ، ----

Page 653