564

ودخلت سنة سبع عشرة ومائتين فيها عاد [المامون](2) إلى بلد الروم، فأناخ على لؤلؤة مائة يوم ثم رحل عنها، وخلف مجيفا عليها فاختدعه أهلها فأسروه، ورحل توفيل حتى أحاط بعجيف، فبلغ المأمون خبره فأنفذ الجيوش، فلما رأى توفيل أن الجيوش مقبلة رحل قبل موافاتهم وخرج أهل ؤلؤة (إلى عجيف بأمان)(3)، وخلوا عجيفا . وفيها قتل المأمون عليا وحسينا ابنى هشام أذنه(4 وفيها كتب توفيل ملك الروم إلى المأمون يطلب الصلح ويبذل الفدية، وأنفذ صقيلا زيره، وبدأ في كتايه بالمأمون قبل نفسه(5) 1) انظر حوادث هذه في: تاريخ الطبري (627/8)، الكامل (421/6).

~~فى المخطوطة : مى- مان، والتصحيح والزيادة من تاريخ الطبرى (628/8)، الكامل (421/6).

~~) قال الطبرى: وكان سبب دلك ان المأمون للذى بلغه من سوء سيرته في أهل عمله الذى كان المأمون ولاه - وكان ولاء كور الجبان - وفثله الرجال واخده الاموال؛ فوجه إليه عجيفا فأراد أن يفتك به ----

Page 652