Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
قيما أرى - عن أبيه قال : كان هارون بن أبى خالد إذا مر على الصبيان بالموصل سلم عليهم، وحفر القناطر التى تمر بها المياه إلى دجلة .
~~وفيها مات أبو عاصم الضحاك بن مخلد، وزكريا بن عدى ، وعبد الله بن مالك بن الهيثم الخزاعى . وغلا السعر بمكة فبلغ مد الدقيق110 - فيما قيل - دينارين .
~~وحج بالناس فيها عبد الله بن عبيد الله00 بن العباس .
~~اخبرنى زيد بن عبد العزيز عن أبيه عن يحيى بن عبد الملك العبدى قال : كنا جماعة من أهل الموصل قافلين من ملطية ، فوصلنا إلى ديار ربيعة وهارون بن أبى خالد واليها ووالى الموصل ، فقلنا ندخل إلى الأمير ونسلم عليه ونسأله مصالح بلدنا، فدخلنا عليه ، قبرك على ركبتيه اكراما لنا وقال : سلوا حوائجكم وأمر من يكتبها، فأجابنا إلى كل ما التمسناه، فنظر أبو صالح عبد الصمد بن أبى خداش الموصلى إلى سباله11) فقال : ما يصنع الأمير بهذا؟ فقال : يا أبا صالح هذا ربى السلطان، فقال : «خذه ولا ترده»(4) فقال : نأخذه في وقت آخر.
~~ودخلت سنة ثلاث عشرة ومائتين فيها قلد المأمون ابنه العباس الجزيرة [والثغور والعواصم)(6) ، وضم كور الجبال إلى محمد بن حميد الطائى إلى ما كان يتقلده من أذربيجان وإرمينية. (وولى المأمون أخاه]1 ابا إسحاق بن الرشيد الشام ومصر.
~~وفيها حمل محمد بن حميد الميرة إلى بلد الهمدانية من أذربيجان ليعدها هناك لمحاربة بابك، وفرض على أهل كل ناحية من أهل أذربيجان من اليمانية وغيرهم رجالا يحضرون عسكره ويحاربون معه، وأتته صعاليك اليمن وربيعة ومضر من الجزيرة وكور الجبل ، ----
Page 628