Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
لست حرا إن لم ارثيك ما انقا
د لانى وذل لي بالكلام
كم جياد وصلتها بوفاء
وثرى أعفيت بالاعدام
وشسيع
اوطأته الخيل شعثا
وجميع صبحته باصطلام
رب شعب رميته بانصداع
وانصداع أدركته بالتئام
وبلغ المأمون قتل على بن زريق للسيد بن أنس وكان إلى السيد - فيما قيل - مائلا معجبا، فندب محمد بن حميد الطوسى لحرب زريق وبابك وقواه وأعطاه ومناه.
~~وقدم فيها عبد الله بن طاهر بغداد من المغرب فتلقاه أبو إسحاق والعباس بن المأمون ووجوه الناس، وقدم معه بالمتغلبين - كانوا على الشام.
~~ومات في هذه السنة من المحدثين عبد الرزاق بن همام الصنعانى100، ومعلى بن منصور الرازى، وأبو يوسف الهروى، وسعيد بن الربيع الحرشى.
~~وأقام الحج فيها صالح بن العباس بن محمد بن على بن عبد الله بن العباس اوهو والى ركة](3) ودخلت سنة اثسى عشرة ومائتين فيها شخص محمد بن حميد الطوسى لمحاربة زريق وبابك، وقلده المأمون الموصل فقدمها ، فحدثنى محمد بن الحسن قال : حدثنى عبد الله بن رويم قال: لما ولى المأمون محمد بن حميد حرب زريق وأتى الموصل في قواد خراسان يعث إلى ديار ربيعة فوافاه رجال من تليد وكثير [غيرهم)(5) ، فساروا مع محمد بن حميد. وذكر محمد بن أيوب المهلبى أن يحيى بن حجر الطائى قال : لما انتهى مقتل السيد الأزدى إلى المأمون ندب محمد بن حميد لحرب زريق بن على وعقد له على الموصل، وأمره برفع حوائجه وتقدير ما يحتاج إليه لمحاربة زريق، فقال : «يا أمير المامنين مالى وما ورثته عن أبى ما أغنى وأكفى ، ولست أسال حاجة ولا معوتة ولا الزم أمير المؤمنين مثونة حتى ألقى عدوه فأفلج (0) عليه» وأقبل فى طاعته دون الفلج، وخرج من عنده ----
Page 622