537

~ ولاعاديه زعاف السمام

مات من كان للولى ربيعا

لال ام للعفاة والايتام

من لفك العناة من حلق الاغ

من لضيم يخاف أو لعرام

من لخيل مغيرة فى السوام.

ولحرب تشيب رأس الغلام

من ليوم شراره مستطير

من لحمل الديات قد أعيت النا

س ويقص الثرات والاوغام

ل والضرب فرقها بالسهام

من لفض الختام عن عروة الاموا

من لعاف ذى غربة معتام

من لحسن القرى وضرب الهام

من لقرن مستقتل مستثير

ولخصم ألد عند الخصام

من يذود الزمان عن حوزة الاز

د وپرمي وراءها من يرامي

اعترام

ظ فيجرى بنائل وانتقام

يدير عينيه باللح

ناظر نحو آمليه إذا ما

واجهوه ببهجة وابتسام

شاسع همه عزوف هراه

مستبد بالنقض والإبرام

ساهرا دون بيضة النوام

يكلا النجم للأمور مجيلا

وقراع الكماة شرب المدام

لي يلهيه عن طلاب المعالى

شغل الدمع بعده عن رسرم

ومعان ممحوة وخيام

وحيانى فقدانه كل لهو

واحتمتنى ملامة اللوام

يا وليا لكل مدح وزين

وبريا من كل شين وذام

كنت اوفى الأنام عهدا وأرعى

من يرجى لحرمة وذمام

فزت بالحلم والاناة مع النج

دة والباس والندى فسى نظام

وعلى الموت. لو يعيش عزيز

مانع كل حرمة ذو اعترام

الم تجدك المنون منحرفا عن

ها ولا ناكلا عن الاقدام

ولعمرى لو جاهدتك لآبت

بفلول او روعة وانهزام ----

Page 621