520

عمار، وكان من غلمان الكسائى، وكان له علم بالقرآن والقاضى بالموصل ابن الأشيب .

وأقام الحج فيها للناس عبيد الله 2

بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن على بن أبى

طالب عليهم السلام (وهو والى الحرمين])1 ودخلت سنة ست ومائتين فيها قلد طاهر بن الحسين ابنه عبد الله بن طاهر ديار ربيعة والجزيرة ومحاربة نصر بن شبث العقيلى وفيها التقى زريق والسيد على شاطىء الزاب وكانت بينهما حرب، وكان زريق في أضعاف عدة السيد، فحدثنى عرس بن فهد الأزدى قال: سمعت محمد بنن أحمد بن أبى المثنى يذكر حربا كانت بين صدقة المعروف بزريق مع السيد بن أنس على شاطئ الزاب، وأن زريقا هزم السيد، وكان معه الذيال المعروف بدلويه بن مرزوق بن ملاعب اليحمدى

قأسر دلويه وجىء به إلى صدقة بن على فقال: ايه يا دلويه، سنة عفص:

وسنة بلوط !(4

وأمر بضرب عنقه ، فقال له : أصلى ركعتين؟ فقال له : «صل» قال : « احتاج إلى أن أتوضأ للصلاة» قال: وتلقى الحرب أيضا على غير وضوءا فجاء بنو عمران بن خالد وزيد وسليمان . وكانوا مع زريق - فطرحوا أنفسهم عليه، فوهبه لهم؛ قال أبو جعفر بن أبى ----

Page 604