521

المثنى «ما لاحد من المنة ما لبنى عمران على بنى دلويه» .

~~وفيها توفى عبد الله بن عمرو بن عثمان بن أبى أمية الموصلى المحدث وكان حافظا - فيما قيل .- للحديث [عن)(1) سفيان الثورى جماعا له، وكان يذاكر به فلا يكاد يقدر أحد عليه [فيه] ، وكان كتب عن سفيان وشريك ونظرائهما وحدث وكتب الناس عنه .

وفيها توفى يزيد بن هارون، وشبابة بن سوار2’

، وأبو داود الذى كان ينزل بالجفر -

وقد قيل فى سنة ثلاث بالكوفة - وحجاج الاعور.

~~وفيها مات الهيثم بن عدى الطائى فى المحرم منها - فيما قيل. وفيها عزل المامون

الحسن بن موسى الأشيب [القاضى بالموصل)

» وكان سبب صرفه . فيما قيل عن

محمد بن سماعة - (قال) : سمعت أبا يعلى قال : سمعت أبا جعفر - يعنى محمد بن أحمد قال : لما عزل الحسن الأشيب عن الموصل قال : «هذا الأعمى أعمى الله قلبه يعزلنى بهذا الغلام» - يعنى على بن طالب. أخبرت عن بعض شيوخنا قال : لما عزل الحسن بن موسى الأشيب عن الموصل انحدر إلى بغداد يحدث فاجتمع عليه الناس فكان يتكلم في أصحاب الرأى ويذمهم، وكان ابن سماعة (التميمى](4) يتوقى كلامه، فعمل فى ولايته طبرستان فولى فخرج إليها فمات بالرى سنة تسع وماثتين . وكان الحسن بن موسى ثبيلا جليلا ثبتا لكثير الكتاب] (5) حدث عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبو خيثمة ونظراؤهم؛ حدثنى محمد بن أحمد المقدمى قال : سمعت أحمد بن منصور يقول : حضرت يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وأبا خيثمة فى مجلس الحسن بن موسى الأشيب وهو يملى عليهم، وكتبوا عنه خمسة آلاف حديث إملاء فقال يوما من الايام : يا أبا زكريا أخذت على شينا فيما أمليت عليكم7 قال : «نعم حرفا واحدا»، قال : ما هو ؟ قال : «حديث شيبان عن فروة بن نوفل الاشجعى، وإنما هو عروة بن نوفل»، قال : فهو عندك يا أبا زكريا عن أحد من الناس غير شيبان؟ قال : «لا» قال : ليس ذا بحجة على، هكذا قال شيبان، وهكذا خرج من بين لحييه، أبنت لك هذا في ذلك الوقت، وقام فأخرج أصل ----

Page 605