رابعه إجتمع جمَاعَة من الْحَنَفِيَّة مِنْهُم برهَان الدّين بن القطب وَقُرِئَ مرسوم بعزل زين الدّين الحسباني الْحَنَفِيّ وَأَن يخْتَار الْحَنَفِيَّة قَاضِيا غَيره على أَن يلْتَزم بدين قانصوه خَمْسمِائَة أَمِير آخور كَبِير وبدين غَيره فالتزم إِسْمَاعِيل الناصري بذلك وَرَضي بِهِ الْحَنَفِيَّة فولاه النَّائِب وَشرط عَلَيْهِ أَن لَا يحكم إِلَّا بالْقَوْل الرَّاجِح فِي مذْهبه وَأَن لَا يولي نَائِبا جَاهِلا وَمن فعل خلاف هَذَا يكون معزولا وَكَانَ الحسباني جَالِسا فِي مجْلِس الْمُتَوَلِي فَأمر النَّائِب بِأَن يقوم الحسباني وَيجْلس عماد الدّين إِسْمَاعِيل الناصري مَكَانَهُ فَنَهَضَ الحسباني وَتوجه من الْمجْلس بِالْكُلِّيَّةِ وَجلسَ إِسْمَاعِيل مَكَانَهُ وولاه النَّائِب حسب مَا أذن لَهُ فِي المرسوم وَأما الحسباني فَتوجه من الْمجْلس إِلَى مصر ثامن عشره سَافر الْحَاج الشَّامي وأميرهم يزبك الظَّاهِرِيّ أحد المقدمين بِدِمَشْق وقاضيهم أَمِين الدّين الأيدوني رَابِع
1 / 136
بسم الله الرحمن الرحيم
سنة اثنتين وسبعين وثمان مائة
سنة ثلاث وسبعين وثمان مائة
سنة أربع وسبعين وثمان مائة
سنة خمس وسبعين وثمان مائة
سنة سبع وسبعين وثمان مائة
سنة ثمان وسبعين وثمان مائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله أبو المظفر يوسف العباسي وسلطان الحرمين الشريفين والبلاد الشامية والمملكة الحلبية وغير ذلك الأشرف قايتباي الظاهري ونائب الشام جانبك قلق سيز وهو الآن بحلب مع العسكر والقضاة قطب الدين الخيضري
سنة تسع وسبعين وثمانمائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله يوسف العباسي والسلطان الأشرف قايتباي الظاهري والأتابكي أزبك الظاهري وقضاة مصر قاضي القضاة ولي الدين السيوطي وشمس الدين الأمشاطي الحنفي وابن حريز المالكي وبدر الدين السعدي الحنبلي وكاتب السر زين