ذُو الْحجَّة مستهله الْإِثْنَيْنِ سابعه ورد مرسوم أنهِي فِيهِ أَن القَاضِي محب الدّين ﵀ إستولى على تَرِكَة حَمْزَة دَاوُد الطَّيِّبِيّ وَأَن السَّيِّد كَمَال الدّين إستولى على تَرِكَة القَاضِي محب الدّين ﵀ وَأَنه يخرج ويبيعها وَأَن القَاضِي سراج الدّين الصَّيْرَفِي إستولى على تَرِكَة مُسْند أخي المرحوم القَاضِي قطب الدّين وَأَنَّهَا نَحْو الْعشْرين ألف دِينَار وَقد ورد هَذَا على يَد خاصكي يُسمى تنم محلته بِجَامِع القلعة يَوْم النَّحْر خطب بالجامع الْأمَوِي الشَّيْخ الْحَافِظ برهَان الدّين إِبْرَاهِيم التَّاجِر لكَون سراج الدّين فِي الترسيم ثمَّ أطلق وخطب فِي الْخطْبَة الَّتِي بعْدهَا
حادي عشريه وَقع حريق غربي سوق البزوريين بمساكن الإفرنج وَذَهَبت فِيهِ للفرنج أَمْوَال كَثِيرَة
1 / 137
بسم الله الرحمن الرحيم
سنة اثنتين وسبعين وثمان مائة
سنة ثلاث وسبعين وثمان مائة
سنة أربع وسبعين وثمان مائة
سنة خمس وسبعين وثمان مائة
سنة سبع وسبعين وثمان مائة
سنة ثمان وسبعين وثمان مائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله أبو المظفر يوسف العباسي وسلطان الحرمين الشريفين والبلاد الشامية والمملكة الحلبية وغير ذلك الأشرف قايتباي الظاهري ونائب الشام جانبك قلق سيز وهو الآن بحلب مع العسكر والقضاة قطب الدين الخيضري
سنة تسع وسبعين وثمانمائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله يوسف العباسي والسلطان الأشرف قايتباي الظاهري والأتابكي أزبك الظاهري وقضاة مصر قاضي القضاة ولي الدين السيوطي وشمس الدين الأمشاطي الحنفي وابن حريز المالكي وبدر الدين السعدي الحنبلي وكاتب السر زين