خَامِس عشريه وصل القَاضِي الشَّافِعِي من سفرته ثامن عشريه وصل مرسوم بتجهيز مباشري المرستان القَاضِي محب الدّين الْأنْصَارِيّ نَائِب النَّاظر وشهاب الدّين الصاحب وَكَانَ قد توجه قبل وُرُود المرسوم مَعَ مباشري القَاضِي قطب الدّين وَفِي المرسوم عبد الْقَادِر الْعَدوي الْعَامِل وَمُحَمّد بن شعْبَان وَقد وصل المرسوم على يَد عبد القَاضِي كَاتب السِّرّ الشريف الْمقر البدري وَفِي المرسوم أَن أَحْمد الْحَمَوِيّ شيخ سوق المرستان هُوَ الشاكي عَلَيْهِم وَأَن فائض الْوَقْف فِي سبع سِنِين عشرُون ألف دِينَار أكلهَا المذكورون والمرسوم إِلَى الكافل وَإِلَى القَاضِي الشَّافِعِي
سادس عشريه وصل النَّائِب من حوران ثَالِث عشريه عرض السَّيِّد نجم الدّين بن برهَان الدّين بن السَّيِّد مُحَمَّد الحسني كتاب الْحَاوِي فِي الْفِقْه وَكتاب الكافية فِي النَّحْو
رَجَب مستهله الْإِثْنَيْنِ لَيْلَة رابعه حصل حريق فِي عمَارَة السُّلْطَان
1 / 135
بسم الله الرحمن الرحيم
سنة اثنتين وسبعين وثمان مائة
سنة ثلاث وسبعين وثمان مائة
سنة أربع وسبعين وثمان مائة
سنة خمس وسبعين وثمان مائة
سنة سبع وسبعين وثمان مائة
سنة ثمان وسبعين وثمان مائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله أبو المظفر يوسف العباسي وسلطان الحرمين الشريفين والبلاد الشامية والمملكة الحلبية وغير ذلك الأشرف قايتباي الظاهري ونائب الشام جانبك قلق سيز وهو الآن بحلب مع العسكر والقضاة قطب الدين الخيضري
سنة تسع وسبعين وثمانمائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله يوسف العباسي والسلطان الأشرف قايتباي الظاهري والأتابكي أزبك الظاهري وقضاة مصر قاضي القضاة ولي الدين السيوطي وشمس الدين الأمشاطي الحنفي وابن حريز المالكي وبدر الدين السعدي الحنبلي وكاتب السر زين