Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
Genres
•The Recitation
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
Al-Ḥusayn b. ʿAlī al-Rajrājī al-Shūshāwī (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
[202] وباسط في الكهف والرعد معا **** ثم بها القهار أيضا وقعا كل ما ذكر في هذا البيت فهو لأبي داود ، يعني : أن أبا داود حذف الألف في { باسط } في الكهف والرعد ، وأراد قوله تعالى في سورة الكهف : { باسط ذراعيه بالوصيد }(¬1)، وقوله في الرعد : { إلا كباسط كفيه إلى المآء }(¬2).
واعترض تقييده هذا اللفظ بهاتين السورتين ، لأن لفظ { باسط } لم يرد في هذه الترجمة ولا فيما بعدها إلا في هاتين السورتين ، وأما قوله تعالى في سورة المائدة : { ما أنا بباسط يدي إليك }(¬3)، فلا يحتاج إلى الاحتراز منه ، لأنه فوق هذه الترجمة
أجيب عن هذا : بأنه ذكره للبيان .
وقوله : ((ثم بها القهار أيضا [وقعا](¬4)) ، يعني أن أبا داود حذف ألف { القهار } الواقع في سورة الرعد ، وهو قوله تعالى : { وهو الواحد القهار أنزل من السمآء مآء }(¬5).
وقوله : (( بها القهار )) الباء بمعنى في ، أي فيها ، أي في سورة الرعد ، وقيده بالسورة احترازا مما وقع في غير سورة الرعد ، فإنه ثابت ، كقوله تعالى في سورة يوسف : { ءا ارباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار }(¬6).
Page 203
Enter a page number between 1 - 734