633

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

الإعراب : قوله : (( وباسط )) فاعل بفعل مضمر ، تقديره : وجاء باسط ، وقوله : (( في الكهف )) تعلق ب (( جاء )) المقدر ، وقوله : (( والرعد )) معطوف ، وقوله : ((معا)) حال بمعنى جميعا ، وقوله : (( ثم )) حرف عطف ، وقوله : (( بها )) متعلق ب (( وقعا )) آخر البيت ، وقوله : (( القهار )) فاعل ب (( وقعا )) ، ويصح أن يكون مبتدأ وخبره في قوله : (( وقعا )) ، وقوله : (( أيضا )) مصدر ، وقوله : (( وقعا )) ماض ، والألف [فيه](¬1)لإطلاق القافية . ثم قال :

[203] ثم سرابيل معا أنكاثا **** جدالنا اسطاعوا وقل أثاثا

[204] لواقح إمامهم أذان **** بتوبة عاليها الألوان

[205] غضبان جاوزنا وفي صلصال **** وشفعاؤنا لهن تال

كل ما ذكر في هذه الأبيات ، فهو لأبي داود .

وقوله : (( ثم سرابيل معا )) ، يعني : أن الموضعين في سورة النحل ، وهما قوله تعالى : { وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم }(¬2).

وقوله : (( سرابيل )) هذا اللفظ مقصود بعينه ، وهو مقيد بالحركة وهي الفتحة ، ولا يدخل فيه : { سرابيلهم من قطران }(¬3)فإنه ثابت .

وقوله : (( أنكاثا )) أراد قوله تعالى في سورة النحل - أيضا - : { من? بعد قوة أنكاثا }(¬4).

وقوله : (( جدالنا )) ، أراد قوله تعالى في سورة هود : { فأكثرت جدالنا }(¬5).

وقوله : (( اسطاعوا)) ، أراد قوله تعالى في سورة الكهف : { فما اسطاعوا أن يظهروه }(¬6).

Page 204