Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
Genres
•The Recitation
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
Al-Ḥusayn b. ʿAlī al-Rajrājī al-Shūshāwī (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الإعراب : قوله : (( وباسط )) فاعل بفعل مضمر ، تقديره : وجاء باسط ، وقوله : (( في الكهف )) تعلق ب (( جاء )) المقدر ، وقوله : (( والرعد )) معطوف ، وقوله : ((معا)) حال بمعنى جميعا ، وقوله : (( ثم )) حرف عطف ، وقوله : (( بها )) متعلق ب (( وقعا )) آخر البيت ، وقوله : (( القهار )) فاعل ب (( وقعا )) ، ويصح أن يكون مبتدأ وخبره في قوله : (( وقعا )) ، وقوله : (( أيضا )) مصدر ، وقوله : (( وقعا )) ماض ، والألف [فيه](¬1)لإطلاق القافية . ثم قال :
[203] ثم سرابيل معا أنكاثا **** جدالنا اسطاعوا وقل أثاثا
[204] لواقح إمامهم أذان **** بتوبة عاليها الألوان
[205] غضبان جاوزنا وفي صلصال **** وشفعاؤنا لهن تال
كل ما ذكر في هذه الأبيات ، فهو لأبي داود .
وقوله : (( ثم سرابيل معا )) ، يعني : أن الموضعين في سورة النحل ، وهما قوله تعالى : { وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم }(¬2).
وقوله : (( سرابيل )) هذا اللفظ مقصود بعينه ، وهو مقيد بالحركة وهي الفتحة ، ولا يدخل فيه : { سرابيلهم من قطران }(¬3)فإنه ثابت .
وقوله : (( أنكاثا )) أراد قوله تعالى في سورة النحل - أيضا - : { من? بعد قوة أنكاثا }(¬4).
وقوله : (( جدالنا )) ، أراد قوله تعالى في سورة هود : { فأكثرت جدالنا }(¬5).
وقوله : (( اسطاعوا)) ، أراد قوله تعالى في سورة الكهف : { فما اسطاعوا أن يظهروه }(¬6).
Page 204
Enter a page number between 1 - 734