417

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

فإذا قلنا : هما أعجميان أو عربيان ، فلا ينصرفان على التقديرين ، إذا كانا(¬1)أعجميين فلا ينصرفان للعجمة والتعريف ، وإذا كانا عربيين فلا ينصرفان - أيضا - للتأنيث والتعريف ؛ إذ هما اسمان للقبيلة .

وقوله : (( وفي جالوتا )) هذا اسم أعجمي باتفاق ، تقديره : هذا وفي { جالوت } ألف يجعل . يدل على هذا التقدير ما قبله ، وأراد قوله تعالى في هذه السورة : { قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده? }(¬2)، وقوله : { وقتل داوود جالوت }(¬3)

وقوله : (( كقوله سبحانه طالوتا )) البيت . هذه أربعة أسماء .

ومثالها - أيضا - قوله تعالى : { ببابل }(¬4)، والدليل على أن بابل اسم أعجمي : كونه لا ينصرف ، وإنما لا ينصرف للعجمة والتعريف .

Page 483