418

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

الإعراب : (( وما أتى ))(¬5)(( ما )) موصولة بمعنى الذي ، وهي مبتدأ ، وخبره في قوله : (( بألف فيه جميعا يجعل )) ، وقوله : (( أتى )) فعل ماض ، وقوله : (( لا يستعمل )) مبتدأ وخبره ، وهي جملة حالية من ضمير (( أتى )) ، وقوله : (( فألف )) أدخل الناظم الفاء على خبر المبتدأ [ جوابا لما تضمنته الصلة من معنى الشرط أو تقول ](¬6): لشبه الموصول بالشرط في الإبهام(¬7)، وقوله : (( ألف )) مبتدأ وخبره الجملة بعده ، وساغ الابتداء بالنكرة هاهنا ، لأنها موصوفة في المعنى ، لأن تقديره : فألف ثابت جعل فيه، وقوله : (( فيه )) متعلق ب (( يجعل )) ، وقوله : (( جميعا )) حال من الضمير في (( فيه )) والعامل في الحال (( يجعل )) ، وقوله : ((كقوله)) جار ومجرور ومضاف إليه ، وهو في موضع رفع على أنه خبر مبتدأ محذوف ، تقديره : وذلك كقوله سبحانه ، وقوله : (( سبحانه )) مصدر مضاف ،[ قاله(¬1)الخليل وسيبويه. وقيل اسم مصدر ](¬2)وهو ملازم للإضافة والعامل فيه فعل يلزم إضماره ، تقديره : أسبح الله تسبيحا ، ولكن لا يظهر هذا الفعل ، ((وسبحان الله)) اسم ملازم للإضافة ، وقد جاء في الشعر غير مضاف ، قال الشاعر(¬3):

سبحانه ثم سبحانا نعوذ به وقبلنا سبح الجودي والجمد(¬4)

Page 484