وروى يحيى بن يمان، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، قَالَ: السعير واد من قيح في جهنم. خرّجه ابن أبي حاتم.
وقال خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه: إن في جهنم لآبارًا، من ألقي فيها، تردى سبعين عامًا، ثم ينزع بهذه الآية: ﴿الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا﴾ [الجاثية: ٣٤]. خرّجه ابن أبي الدُّنْيَا (٢).
...
(١) أخرجه ابن جرير (٣٠/ ٣٤٩) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة -وهو متروك- عمن حديثه عن ابن عباس. وفي إسناده راو مبهم كما رأيت فهو ضعيف جدًّا.
(٢) في "صفة النار" (٤٩).
4 / 216
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الإنذار بالنار والتحذير منها
الباب السادس في ذكر طبقاتها وأدراكها وصفتها
الباب التاسع في ذكر ظلمتها وشدة سوادها
الباب الثاني عشر في ذكر تغيظها وزفيرها
الباب الثالث عشر في ذكر فى دخانها وشررها ولهبها
الباب السادس عشر - في ذكر حجارتها
الباب السابع عشر - في ذكر حياتها وعقاربها
الباب الثالث والعشرون في ذكر نداء أهل النار أهل الجنة، وأهل الجنة أهل النار وكلام بعضهم بعضا
الباب الخامس والعشرون في ذكر مجيء النار يوم القيامة وخروج عنق منها يتكلم
الباب السادس والعشرون في ضرب الصراط على متن جهنم وهو جسر جهنم ومرور الموحدين عليه