وخرّجه ابن ماجه (٢) بمعناه. وفي روايته: "أربعمائة مرة"، وزاد في آخره "وإن من أبغض القراء إِلَى الله، الذين يزورون الأمراء الجورة". وفي هذا الإسناد ضعف.
وخرج الطبراني (٣) نحوه، من حديث الحسن، عن ابن عباس، عن النبيّ ﷺ
(*) في حاشية الأصل أنّه في نسخة: "أبي معاذ". وفي سند الترمذي وتحفة الأشراف والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٩/ ٤٤٧) والكنى للبخاري ص ٧٥: "أبو معان".
(١) برقم (٢٣٨٣) وقال: حسن غريب. وقد نقل المصنف قول الترمذي غريب ونقله أيضًا البوصيري عنه في مصباح الزجاجة (١/ ٣٧).
(٢) برقم (٢٥٦) وقال البخاري في "التاريخ الكبير" بعد أن روى الحديث (٢/ ١٧٠): وأبو معان لا يعرف له سماع من ابن سيرين، وهو مجهول.
وقال ابن عدي في "الكامل" (٥/ ٧١) عن عمار بن سيف: منكر الحديث، وجعل هذا الحديث من مناكيره.
وضعف الحديث العقيلي (٢/ ٢٤١) وجهل أبا معان.
(٣) وأخرجه في المعجم الأوسط (٦١٨٩) من طريق محمد بن ماهان قَالَ: لنا محمد بن الفضل بن عطية عن سليمان التيمي عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة وقال=
4 / 217
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الإنذار بالنار والتحذير منها
الباب السادس في ذكر طبقاتها وأدراكها وصفتها
الباب التاسع في ذكر ظلمتها وشدة سوادها
الباب الثاني عشر في ذكر تغيظها وزفيرها
الباب الثالث عشر في ذكر فى دخانها وشررها ولهبها
الباب السادس عشر - في ذكر حجارتها
الباب السابع عشر - في ذكر حياتها وعقاربها
الباب الثالث والعشرون في ذكر نداء أهل النار أهل الجنة، وأهل الجنة أهل النار وكلام بعضهم بعضا
الباب الخامس والعشرون في ذكر مجيء النار يوم القيامة وخروج عنق منها يتكلم
الباب السادس والعشرون في ضرب الصراط على متن جهنم وهو جسر جهنم ومرور الموحدين عليه