Taḥrīr al-Majalla
تحرير المجلة
Publisher
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
Your recent searches will show up here
Taḥrīr al-Majalla
Muḥammad Ḥusayn Kāshif al-Ghiṭāʾتحرير المجلة
Publisher
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
هاهنا-كما يقول العوام-تسكب العبرات، و هذا هو المحزن المؤسف أن يسف العلم هذا الإسفاف!
و ما أدري كيف اشتبه الأمر على أرباب (المجلة) الأفاضل، فخلطوا هذا الخلط الشاين، و خبطوا هذا الخبط المزري؟!
فإن الخيار الذي يبحث عنه الفقهاء في باب المعاملات هو-كما عرفت- السلطنة على فسخ العقد و إبقائه لأحد المتعاقدين أو لكل منهما أو لأجنبي، و هذا الخيار الذي ذكروه هنا و سموه خيار التعيين لا علاقة له بهذا المعنى أصلا، اللهم إلا تشابه الاسم فقط.
على أنه فرق في الاصطلاح بين الخيار و التخيير، فإن الخيار المزبور عبارة عن: تخيير البائع أن يدفع أحد الأشياء المعينة، أو يتخير المشتري أن يأخذ ما شاء منها، فأي ربط لهذا بقضية فسخ العقد أو إمضائه؟!
و لو صح لنا أن نعد هذا في الخيارات لصح لنا أن نعد من جملة الخيارات خيار الكفارة، فإن المكلف بالكفارة مخير بين العتق و الإطعام و الصيام، و خيار المديون في أداء دينه، و بائع الكلي مخير في دفع أي مصداق من مصاديقه، و هلم جرا إلى ما لا يحصى و لا يعد.
و هذه-لعمر الحق-مهزلة من المهازل عند أهل العلم المعقم و أرباب
526 الفن الصحيح!
Unknown page