664

5

قوله : { وإن تعجب فعجب قولهم } أي : إن تعجب يا محمد من تكذيبهم إياك فعجب لتكذيبهم بالبعث حين قالوا : { أءذا كنا ترابا أءنا لفي خلق جديد } . وهذا على الاستفهام . أي : إنا لا نبعث ، وهذا استفهام على إنكار ، أي : قولهم ذلك عجب .

قال الله : { أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال في أعناقهم وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون } .

قوله : { ويستعجلونك بالسيئة } أي : بالعذاب . وذلك قولهم : { اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم } [ الأنفال : 32 ] ، وقولهم : { ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب } [ سورة ص : 16 ] . وذلك منهم تكذيب واستهزاء .

Page 164