143Tadhhīb Tahdhīb al-Kamāl fī asmāʾ al-rijālتذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجالAl-Dhahabī - 748 AHالذهبي - 748 AHEditorغنيم عباس غنيم - مجدي السيد أمينPublisherالفاروق الحديثة للطباعة والنشرGenresScience of MenTerms of disparagement and amendment•RegionsSyria•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517قال: وكان أبو عبد الرحمن يؤثر لباس البرود النوبية الخُضر،ويقول: هذا عوض من النظر إلى الخضرة من النبات فيما يراد لقوةالبصر، وكان يكثر الجماع مع صوم يوم وإفطار يوم، وكان له أربعزوجات يقسم لهن، ولا يخلو مع ذلك من جارية واثنتين، وكان قُوْتُهكل يوم رطل خبز جيد لا يأكل غمِره، كان صائمًا أو مفطرًا، وكانيكثر أكل الديوك الكبار وتشترى له وتسمن ثم تذبح، ويذكر أن ذلكينفعه في باب الجماع.وسمعت قومًا ينكرون عليه كتاب "الخصائص" لعلي ﵁،وترك فضائل الثلاثة ﵃ ولم يكن في ذلك الوقتصنفها، فحكيت له ما سمعت.فقال: دخلنا إلى دمشق، والمنحرف عن علي بها كثير، فصنفتكتاب "الخصائص" رجاء أن يهديهم الله، ثم صنفت بعد ذلك "فضائلالصحابة" وقرأه على الناس.وقيل له - وأنا حاضر-: ألا تخرج فضائل معاولة؟فقال: أي شيء أخرج: "اللهم لا تشبع بطنهط (١)؟ ! وسكت،وسكت السائل.قال الحاكم: سمعت الدارقطني يقول: كان النسائي أفقه مشايخمصر في عصره، وأعرفهم بالصحيح والسقيم وأعلمهم بالرجال، فلمابلغ هذا البلغ حسدوه، فخرج إلى الرملة، فسئل عن فضائل معاوية،وأمسك عنه؛ فضربوه في الجامع، فقال: أخرجوني إلى مكة!فأخرجوه إلى مكة وهو عليل، وتوفي بها مقتولًا شهيدًا- ﵀.(١) أخرجه مسلم (٤/ ٢٠١٠ رقم ٢٦٠٤) بلفظ: "لا أشبع الله بطنه" منحديث ابن عباس.1 / 152CopyShareAsk AI