144Tadhhīb Tahdhīb al-Kamāl fī asmāʾ al-rijālتذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجالAl-Dhahabī - 748 AHالذهبي - 748 AHEditorغنيم عباس غنيم - مجدي السيد أمينPublisherالفاروق الحديثة للطباعة والنشرGenresScience of MenTerms of disparagement and amendment•RegionsSyria•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517قال الحاكم: فحدثني محمد بن إسحاق الأصبهاني- يعني: ابنمنده - قال: سمعت مشايخنا بمصر يذكرون أن أبا عبد الرحمن فارقمصر في آخر عمره، وخرج إلى دمشق، فسئل بها عن معاوية، وماروي في فضائله فقال: ألا يرضى معاوية رأسًا برأس حتى يُفضَّل؟ ! فمازالوا يدفعون في حِضْنَيْه (١) حتى أخرج من السجد، ثم حُمل إلى مكةومات بها سنة ثلاث وثلاثمائة، وهو مدفون بها.وقال أبو الحسن القابسي: سمعت الحسن بن أبي هلال يقول: سئلالنسائي عن معاوية، فقال: إنما الإسلام كدار لها باب، فباب الإسلامالصحابة؛ فمن آذى الصحابة فإنما أراد الإسلام، كمن نقر الباب إنمايريد الدخول؛ فمن أراد معاولة فإنما أراد الصحابة.قلت: قال قاضي مصر أبو القاسم عبد الله بن محمد بن أبي العوامالسعدي: ثنا أحمد بن شعيب النسائي، ثنا إسحاق بن راهويه، ثنامحمد بن أعين قال: قلت لابن المبارك: إن فلانًا يقول: من زعم أنقوله تعالى: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي﴾ (٢) خلوق فهو كافر. فقالابن المبارك: صدق.قال النسائي: بهذا أقول.قال: وقال أبو سعيد بن يونس: قدم النسائي مصر قديمًا وكتب بها،وكُتب عنه، وكان إمامًا في الحديث ثقة ثبتًا حافظًا، كان خروجه منمصر في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثمائة، وتوفي بفلسطين يوم الإثنينلثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث.وقال الطحاوي: مات في صفر بفلسطين. وقيل: بالرملة، ودفن(١) الحِضن: الجب. انظر النهاية (١/ ٤٠٠).(٢) طه: ١٤.1 / 153CopyShareAsk AI